أمنية كُريم
الإسكندرية (مصر)- الأناضول
ارتفع عدد ضحايا انهيار عقار سكني بمدنية الإسكندرية، شمال مصر، صباح اليوم الأربعاء، إلى 19 قتيلاً و9 مصابين على الأقل بحسب مسؤول بوزارة الصحة.
وفي تصريح خاص لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، قال محمد الشرقاوي، وكيل وزارة الصحة، إنه "من المتوقع أن يزيد عدد الضحايا من المتوفين أو المصابين، نظرا لأن العقار كان مكتظًا بساكنيه الذين كان أغلبهم نائمًا في هذه الساعة من اليوم، ومازال العشرات منهم تحت الأنقاض".
وأوضح أن "5 من بين المصابين التسعة تلقوا العلاج وغادروا المستشفيات بالفعل".
ورصدت مراسلة "الأناضول"، المتواجدة في موقع العقار المنهار، وجود جثث أخرى، بينهم طفل، يجري استخراجها حاليا من تحت الأنقاض، ولم يتم احتسابها ضمن حصيلة القتلى.
وقال شهود عيان من القاطنين بجوار العقار المنهار، لمراسلة الأناضول، إن أسباب انهياره قد تكون متعلقة بمرفق الصرف الصحي"، لافتين إلى أنه "كان يقطن به نحو 24 أسرة، ومكون من 8 طوابق، وأنشئ منذ 5 سنوات فقط".
ورصدت مراسلة "الأناضول" وجود بركة من الصرف الصحي محيطة بالعقار.
كما شكا آخرون من ضعف أساسات العقارات المشيدة في المنطقة، مبدين تخوفهم من انهيار عقارات أخرى تواجه نفس مشكلة ضعف الأساسات، بحسب قولهم.
ويشارك في عملية الإنقاذ فريق من القوات البحرية جنبًا إلى جنب مع فرق الإنقاذ المدنية والشرطية.
و"تعاني الإسكندرية ( ثاني أكبر المدن المصرية والميناء الرئيسي) من ضعف في المرافق، وأزمة في المباني الضعيفة إنشائيًّا، وتزايد المباني المخالفة منذ ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، والذي حوّلها لقنبلة موقوتة"، وفق تصريحات سابقة لوزير الإسكان المصري.