ممدوح عرفة
الدقهلية (مصر) - الأناضول
أصيب 3 أشخاص بعد ظهر اليوم السبت في انفجار قنبلة يدوية داخل محطة قطار مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية بشمال شرق الدلتا في مصر.
ويعد هذا الانفجار الأول من نوعه داخل محطات القطارات في مصر منذ قيام الثورة المصرية في 25 يناير/ كانون الثاني 2011م.
وقال مراسل وكالة الأناضول للأنباء إن الانفجار وقع في الساعة الثانية والنصف بعد ظهر اليوم - 12.30 تغ - على بُعد أمتار قليلة من مركز شرطة طلخا والمنطقة السكنية المكتظة بالسكان.
وأضاف أن حالة من الذعر انتابت المسافرين الذين كانوا ينتظرون بالعشرات على رصيف المحطة المتجه إلى القاهرة.
يأتي ذلك فيما هرع إلى مكان الحادث مسئولون من إدارة خبراء المفرقعات والأدلة الجنائية بمديرية الأمن والدفاع المدني ومباحث شرطة طلخا وسيارات الإسعاف.
كما وصلت كوادر طبية إلى مكان الحادث، والتي قامت بنقل المصابين جراء الانفجار إلى المستشفى الدولي (العام الجديد) بمدينة المنصورة.
وعلم مراسل الأناضول من مصادر طبية أن المصابين هم: محمد فؤاد محمد (17 عاماً) وهو مصاب بجروح نافذة في أماكن متعددة من البطن والصدر والساقين وحالته متوسطة، وعمر محمد عبد العزيز (17 عاماً) وهو مصاب بجروح نافذة في أماكن متعددة من الجسم وحالته متوسطة، وخالد عبد الغني عبد المنعم (18 عاماً) وهو مصاب بإصابات طفيفة وحالته مستقرة.
وقد توقفت حركة السفر عبر محطة القطارات في طلخا لمدة نصف ساعة تقريباً.
وفرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً على المحطة والمنطقة المحيطة بها، وقامت بتمشيط المنطقة بأجهزة المفرقعات والكلاب البوليسية للتأكد من خلو المكان من أي قنابل أخرى.
وقام خبراء المفرقعات بأخذ عينة من القنبلة لمعرفة ما إذا كانت مجهزة بجهاز تحكم عن بُعد أو يدوية.
وأوضحت مصادر مطلعة لمراسل الأناضول أن العينة المبدئية بينت أن القنبلة يدوية الصنع ولا يتجاوز حجمها كرة صغيرة، وهي مكونة من بلي ومسامير ومواد قابلة للانفجار.
وبعد ذلك، سمحت شرطة النقل باستئناف حركة السفر بالقطارات بعدما تكدس العشرات من المسافرين في محطة القطار.
وذكر مصدر أمني لمراسل الأناضول أنه جار التحقيق مع المصابين داخل المستشفى لبيان سبب الحادث، مشيرًا إلى أن المعلومات الأولية بينت أن القنبلة كانت بحوزة المصابين، وأن انفجارها داخل محطة القطار لم يكن متعمدًا، فيما لم يُعرف حتى الآن سبب حوزة المصابين للقنبلة، وما إذا كانوا يعتزمون استخدامها في عمل تخريبي.