وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
قالت عشيرة آل مقداد اللبنانية، اليوم الخميس، إن "المختطف التركي سيكون الضحيّة الأولى" في حال عدم عودة حسّان المقداد المختطف في سوريا.
وكانت عشيرة "آل مقداد" التي تسكن بالضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت قد أعلنت أمس الأربعاء، عن اختطاف مواطن تركي في بيروت، قالت إن اسمه الأول صفوان، حيث تقول العشيرة إن تركيا تدعم الجيش السوري الحر الذي تتهمه باختطاف ابنها حسان المقداد.
وأضاف المتحدث الرسمي باسم عشيرة "آل مقداد"، ماهر المقداد، في تصريحات خاصة لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء، اليوم، "فليعيدوا إلينا ابننا لنُخلي سبيل المواطن التركي".
ولفت إلى أن وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عدنان منصور "لم يسأل عن حسان خلال اجتماع العائلة به، واكتفى فقط بالسؤال عن المختطف التركي"، وقال: "نحن مستمرون بالتصعيد إلى أن يعود حسّان سالمًا إلينا".
وتابع: "نحن مستمرون بالتصعيد إلى أن يعود حسّان سالمًا إلينا"، مشيراً إلى "أن لديه العديد من الأهداف وأنهم مستمرون باختطاف المزيد من الرعايا الأتراك".
وتنصل ماهر المقداد من التصريحات التي نسبت لبعض أفراد عشيرته بالأمس والتي هددوا فيها باختطاف مسؤولين لبنانيين ورعايا خليجيين، قائلا "إنهم ليسوا أهدافا لنا".
وفي سياق متصل، طالبت كل من السعودية والإمارات وقطر والكويت خلال الساعات الماضية رعاياها بمغادرة لبنان فورا، على خلفية تهديدات عشيرة آل مقداد أمس باستهداف بعض العرب بالبلاد.
وكان حاتم المقداد، شقيق حسان المقداد المخطوف في سوريا، قال لمراسل "الأناضول" أمس، إن عدد مَنْ اختطفتهم العشيرة من الجيش السوري الحر في لبنان تجاوز الـ30، إضافة إلى مواطن تركي.
ومن ناحية أخرى، قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان في تصريحات صحفية قبل بدء جلسة الحوار الوطني المنعقدة اليوم بلبنان، إن "معلومات وزير الخارجية عدنان منصور تشير إلى أن المخطوفين الـ11 الموجودين في أعزاز (بسوريا) بخير".
وكان 11 لبنانيًّا من الشيعة اختطفوا في 22 مايو/أيار الماضي، في شمال محافظة حلب السورية، عقب اجتيازهم الحدود التركية عائدين برًا من زيارة أماكن دينية مقدسة في إيران.
وقام أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا أمس بقطع طريق المطار بيروت بعد أنباء عن مقتل عدد من أقاربهم المختطفين وإصابة الباقين.