هاجر الدسوقي
القاهرة- الأناضول
أعلن عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب "مصر القوية"، أن حزبه سيشارك في الانتخابات البرلمانية المقررة في أبريل/نيسان المقبل.
وقال، في مؤتمر صحفي عقده في القاهرة، ظهر اليوم، إنه بالرغم من احترامه لمن يدعو إلى مقاطعة الانتخابات، لكن الحزب "يتبنى دعوات ضرورة المواجهة واستمرار النضال السلمي بالتوازي مع النضال الثوري، من خلال خوض الانتخابات المقبلة، بهدف عدم تمكين فصيل بعينه من الانفراد بالسلطة سواء في الرئاسة أو البرلمان أو الحكومة"، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين.
وأضاف أن قرار المشاركة جاء بعد التشاور مع مختلف القوى السياسية.
ودعا أبو الفتوح جميع الأحزاب إلى ضرورة المشاركة في الانتخابات لمنع انفراد تيار سياسي واحد بالحكم.
كما طالب بضمانات لتحقيق نزاهة العملية الانتخابية، محذرًا من تأثير ما وصفه بـ "المال السياسي" الوافد من الخارج، على سير الانتخابات.
وأكد على أن حزبه رفض أي تمويل سياسي من الخارج أو تمويل من رجال الأعمال في الداخل، وأنه اكتفى في تمويله بالتبرعات.
وعن نسبة الفوز التي يسعى إليها، قال أبو الفتوح إن الحزب يسعى للحصول على 50% من مقاعد البرلمان إلى جانب أحزاب المعارضة.
من جانبه، قال أحمد عبد الجواد، عضو لجنة الاتصال السياسي في حزب "مصر القوية"، إن الحزب لم يقرر بعد التحالفات التي سيشارك فيها لخوض الانتخابات.
ولفت، في الوقت نفسه، إلى إن التحالفات التي قد يشارك فيها ستكون انتخابية وليس سياسية.
وأشار عبد الجواد لوجود مشاورات في هذا الاتجاه مع أحزاب "الإصلاح" و"النهضة" و"التيار المصري"، وآخرين.
وحزب "مصر القوية" تأسس العام الماضي، ويأخذ اتجاه معارض للنظام الحالي.
وسبق أن قررت جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة، والتي تضم عددًا من الأحزاب والحركات السياسية، ليس من بينها حزب "مصر القوية"، عدم المشاركة في الانتخابات.