أدى رجل الأعمال الليبي أحمد أمعيتيق، المدعوم من إسلاميين، اليوم الأحد، اليمين الدستورية كسابع رئيس وزراء لليبيا منذ ثورة فبراير/شباط 2011 التي أطاحت بالرئيس الراحل معمر القذافي.
وكلف صالح المخزون، نائب رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان المؤقت)، أمعيتيق بتشكيل الحكومة خلال أسبوعين وذلك في جلسة بثها التلفزيون الليبي وأدى فيها الأخير اليمين أمام البرلمان.
وفاز أمعيتيق برئاسة الحكومة الليبية بعد أن حصل على ثقة المؤتمر الوطني العام، في جلسته اليوم، بحسب ما أعلن نائب رئيس المجلس عزالدين العوامي، في الجلسة التي أذاعها التلفزيون الليبي.
وحصل المعيتيق على موافقة 121 نائبا من أصل 152 نائبا حضروا جلسة اليوم.
ويحظى رجل الأعمال المعيتيق (41 عاما) خريج جامعة هارفارد البريطانية، صاحب التوجهات الليبرالية المعتدلة بدعم سياسي قوي من كتلتي "العدالة والبناء"، و"الوفاء للشهداء" الإسلاميتين، ويملك سلسلة من الاستثمارات الضخمة بمجال السياحة والفنادق.
وولد أمعيتيق في مصراتة وينتمي لقبيلة زمورة ويسكن حاليا في مدينة طرابلس (شرق)، ومتزوج وله أربعة أطفال، وهو نجل رجل الأعمال الشهير عمر أمعيتيق.
فيما لم يتسن على الفور معرفة الأصوات التي حصل عليها المحامي عمر الحاسي، ابن مدينة بنغازي، شرقي ليبيا، منافس أمعيتيق.
ويتعين أن يحصل رئيس الوزراء الجديد على 120 صوتًا، وهو النصاب القانوني المتفق عليه بين الكتل النيابية بالمؤتمر الوطني.
وبحسب مراسل الأناضول، فإنه رغم أن عدد أعضاء المؤتمر الليبي 200 عضو، إلا أنه بفعل الاستقالات التي تقدم بها عدد من الأعضاء، وآخرين أسقطت عضويتهم بطلب من هيئة النزاهة الوطنية (حكومية)، فإن العدد الحالي 182 عضوا.
ومنذ ثورة فبراير/شباط 2011، تولى سبعة أشخاص رئاسة الحكومة الليبية، هم محمود جبريل، علي الترهوني، عبد الرحيم ألكيب، مصطفى أبو شابور، علي زيدان، عبد الله الثني، وأحمد أمعيتيق.