خالد زغاري
القدس- الأناضول
كشفت صحيفة "معاريف" عن "وجود اتصالات إسرائيلية أمريكية بشأن تزويد تل أبيب بأسلحة عسكرية متطورة مقابل عدم توجيه ضربة لإيران قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية".
وبحسب الصحيفة العبرية اليوم الثلاثاء فإن الحديث يدور حول تزويد إسرائيل بطائرات نقل متقدمة تزود بالوقود وبقنابل تخترق المخابئ ، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما كانت قد رفضت تزويد تل أبيب بهذه الأسلحة من قبل.
ووفقا لما أوردته الصحيفة فإن الصفقة تقضي بمنع تل أبيب من توجيه ضربة لإيران قبل الانتخابات الأمريكية في 6 نوفمبر/تشرين الثاني القادم، مقابل تزويد "إسرائيل" بأسلحة متطورة تمكنها من الحفاظ على حرية الهجوم إذا قررت تأجيل توجيه الضربة العسكرية إلى ما بعد الانتخابات.
ويقوم رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يعقوب عميدرور بالتواصل مع الولايات المتحدة بهذا الخصوص، وفقا للصحيفة.
والحديث يدور عن طائرات تزويد الوقود - التي التزم أوباما بتقديمها لإسرائيل – وقنابل متطورة لاختراق المخابئ بعمق يصل إلى ستين مترا.
ولم يصدر تأكيدا من مكتب الحكومة الإسرائيلية أو الإدارة الأمريكية حول هذه الصفقة.
في هذه الأثناء، ينعقد صباح الثلاثاء المجلس الوزاري الإسرائيلي للاستماع الى استعراض الاستخبارات السنوي.
ويرأس بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الاجتماع الذي سيستمع فيه الوزراء لاستعراض رؤساء الأجهزة الأمنية الاستخبارات والموساد والشاباك اللذين سيتعاملون مع إيران وسوريا ولبنان ومصر.