قيس أبو سمرة
رام الله- الأناضول
قال الأسير المحرر فخري البرغوثي إن ميسرة أبو حمدية، الذي توفي صباح اليوم الثلاثاء في مستشفى سوركا الإسرائيلي، كان يعاني من المرض منذ عدة سنوات دون أن تبالي إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بعلاجه.
وأضاف البرغوثي، الذي أمضى 33 عامًا في السجون الإسرائيلية وأفرج عنه ضمن صفقة تبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل، في حديث للأناضول، أن "إسرائيل تتعمد قتل الأسرى من خلال الإهمال الطبي"، مشيرًا إلى أن "أبو حمدية كان دومًا يتردد على العيادات الإسرائيلية وفي كل مرة يعود بعد صرف أدوية مسكنة تستخدم لأمراض بسيطة".
وبيّن المحرر أنه عاش مع أبو حمدية في سجن أيشل الإسرائيلي حيث "كان يعاني من سعال شديد وآلام في الحنجرة وفي عدد من أعضاء جسده، وفي أكثر من مرة طلب تشخيصًا لحالته إلا أن إدارة السجون كانت ترفض متذرعة بقولها إنه ليس بحاجة لأي تشخيص".
وأضاف أن الأسرى في السجون الإسرائيلية يعيشون الآن لحظات توتر شديدة لشعورهم أيضا بأن القيادة الفلسطينية غير مبالية بما يمارس بحقهم إلا بالتصريحات لإرضاء الرأي العام فقط.
وتوفي، صباح اليوم، الأسير أبو حمدية (64 عامًا) في مستشفى سوركا الإسرائيلي التي تم نقله إليها منذ عدة أيام للعلاج من السرطان.