دمشق/ صمد دوغان/ الأناضول
خرج أطفال مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بالعاصمة السورية دمشق إلى الشوارع للعب بعد معاناتهم 217 يوماً من الحصار الذي فرضته قوات النظام السوري على المخيم.
وشهد المخيم على مدار 217 يوماً منع قوات النظام السوري إدخال المواد الغذائية والطبية إليه، إذ أن شوارعه لم تشهد سوى أصوات القنابل وآهات سكانه، إلا أن شوارعه اليوم شهدت أصوات فرحة الأطفال.
وكانت المساعدات الإنسانية قد بدأت بالتدفق إلى المخيم - الذي شهد وفاة 100 شخص بسبب الجوع - بعد وقف المعارك العنيفة فيه؛ إثر مبادرة من الأمم المتحدة بالتنسيق مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئيين الفلسطينيين لوقف العنف وإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان المخيم.
ونُظمت مسابقة "شد الحبل" في "نادي جنين الرياضي" بالمخيم للأطفال؛ الذي كادوا أن ينسوا مصطلح اللعب، بسبب الاشتباكات والمعارك التي دارت لشهور متواصلة والتي أحالت شوارع المخيم إلى دمار.
وأثارت فرحة الأطفال - الذين لم يأبهوا بحالة الشوارع التي دمرها قصف النظام - مشاعر كل من شاهدهم وهم فرحون.
يشار إلى أن مخيم اليرموك يعتبر من أكبر المخيمات في الشرق الأوسط، إذ كان يحوي قبل بدء الأزمة في سوريا قرابة نصف مليون نسمة من السوريين؛ والفلسطينيين الذين أجبروا على مغادرة فلسطين تحت الضغوطات التي مارستها اسرائيل ضدهم.