وقال ناشطون إن من بين القتلى 63 مدنيًّا سقطوا بنيران الأمن السوري، حيث قتل في دمشق 30 شخصًا، وفي حمص 13، و11 في حماة، و9 في درعا، و7 في كل من دير الزور وإدلب، و2 في حلب.
في حين واصل الجيش النظامي قصفه العشوائي على دمشق وريفها، حيث استهدف القصف "دوما، وقدسيا، ومسرابا، وداريا، وحي ركن الدين" واقتحمت قوات الأمن تلك المناطق وسط حركة نزوح للسكان هربًا من القصف.
وشنّ الجيش عمليات قصف واسعة في وادي "بردى" في ريف دمشق، واقتحمها بعشرات الآليات والمدرعات، وسقط عدد من القتلى وأصيب عشرات آخرون.
وقصفت قوات النظام حي "الخالدية" في حمص بالمدفعية الثقيلة والطائرات وراجمات الصواريخ بشكل عشوائي وعنيف، وسمع دوي انفجارات صادرة من كافة أنحاء الحي. كما تعرض حي "كرم الشامي" لقصف عنيف، ولم ترد أي معلومات عن عدد الإصابات بسبب صعوبة الوصول إلى مواقع القصف.
وتعرضت مدينة "طفس" في درعا لقصف هو الأعنف خلال الأيام الماضية، كما انتشر القناصة بشكل مكثف في أرجاء المدينة، وأطلقوا الرصاص الحي على السكان، مما أسفر عن قتل شاب، وجرح عدد آخر. ويتخوف سكان المدينة من ارتكاب قوات النظام مجازر كبيرة في المدينة بعد اقتحامها بأعداد كبيرة.
وتعرض حي "الرمل الجنوبي" في اللاذقية لحملة دهم واعتقال وتفتيش للمنازل والمحال التجارية. كما تجدد القصف على ريف حلب الشمالي باتجاه "عندان وبيانون وحيان" بالمدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات وصواريخ المروحيات.
كذلك واصل الجيش النظامي قصفه للمناطق السكنية في بلدة "الأتارب" بالمدفعية الثقيلة وقطع الكهرباء وخدمات الاتصال عن كافة أنحاء البلدة، وأضرم النيران بالمحاصيل الزراعية في الأراضي المحيطة بالمنطقة.
ورغم هذه الأجواء فإن عددًا من المحافظات والمدن السورية شهدت خروج مظاهرات منددة باستمرار عمليات النظام وقتلها للمدنيين، وأطلقت شعارات مطالبة بإسقاط النظام. وأظهرت صور بثها ناشطون على مواقع الإنترنت خروج مظاهرات مسائية في مناطق مختلفة من العاصمة السورية دمشق وريفها والتي تتعرض لأعنف حملة عسكرية تشنها قوات النظام منذ انطلاق الثورة.
في هذه الأثناء ذكرت مصادر إعلامية روسية أن موسكو تستعد لإرسال سفينتين حربيتين، وقوات من المشاة البحرية إلى سوريا لحماية رعاياها، ونقل معدات من ميناء "طرطوس" العسكري، حيث تقع القاعدة الروسية البحرية الوحيدة في البحر الأبيض المتوسط.