القاهرة - الأناضول
رفض المستشار حاتم بجاتو، أمين عام اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة بمصر، التشكيك في نزاهة العملية الانتخابية بجولة الإعادة، قائلاً إن من يشككون في نزاهة العملية الانتخابية هدفهم الانقلاب على النتيجة.
وأكد في تصريح خاص أن الانتخابات تجرى بنزاهة وشفافية كاملة حتى الآن كما وعدنا الشعب المصري، ونحن مصرون على أن تعبر النتيجة عن إرادة الشعب المصري، وأن النتائج لا دخل للجنة فيها بل يحسمها الصندوق، وكل ما على اللجنة ان تضمن للناخب أن يصل صوته صحيحًا ومعبرًا عنه.
وأضاف بجاتو أن المخالفات التي ضُبطت لا تؤثر في نزاهة العملية الانتخابية، فبطاقات التصويت التي ضُبطت مسودة وقادمة من المطابع تم استبعادها وتوفير بطاقات بديلة لها ومن ثم لا تأثير لها على العملية الانتخابية مطلقًا، كما أن النيابة تحقق في تلك الوقائع لمعرفة مرتكبها وهدفه، مشددًا على أن التشكيك في جودة الحبر الفسفوري مجرد افتراءات لا أساس لها من الصحة.
جاء كلام بجاتو تعليقًا على ما أعلنته حملة الدكتور محمد مرسي من أن أمامها يومين للقطع بتزوير الانتخابات من عدمه، وتساءل بجاتو.. اشمعنى يومين؟ هل هو انتظار للنتيجة ومعرفة اتجاهها قبل اتخاذ موقف؟.
هذا فيما يقوم بجاتو وعدد من أعضاء الأمانة العامة للجنة الانتخابات الرئاسية بجولة حاليًا على عدة لجان بالقاهرة للاطمئنان على سير العملية الانتخابية والتأكد من عدم وجود مخالفات.