خالد الزغاري
القدس - الأناضول
قامت السلطات الإسرائيلية بإخلاء جزء من منزل مواطن فلسطيني بحي رأس العامود المطل على المسجد الأقصى المبارك بالقدس.
وكانت محكمة إسرائيلية قضت مؤخرا للمستوطنين باستلام جزء من منزل عائلة خالد حمد الله الذي تسكنه منذ العام 1952.
وتقع الغرفة، التي قضت المحكمة بإخلائها، خارج منزل عائلة حمد الله ويسكنها أحد أفراد العائلة وزوجته وطفله الصغير.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء، الذي زار الأسرة اليوم، فقد اضطر سكان الغرفة للإقامة مع بقية أفراد العائلة داخل المنزل ليقطن فيه الآن نحو ثلاثة عشر فردا، فيما سيطر المستوطنون اليهود على ساحة المنزل.
وقال خالد حمد الله للأناضول "بدأت المحكمة تنظر القضية عام 2005 ،وقرر القاضي أن كل بناء تم تشييده بعد العام 1989 سيتم تسلميه للمستوطنين بحجة أنه مقام على أرض تعود ملكيتها لليهود، وبالفعل حضروا للمنزل وقاموا بوضع الأسلاك الشائكة حول الغرفة".
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المستوطنين يعتزمون "الاستيلاء على منزل الأسرة الفلسطينية"، مشيرة إلى أن من المقرر أن "يقوم المستوطنين بترميم الغرفة ومنحها لمستوطنين قريبا".
وشوهد اليوم إثنان من حراس المستوطنين المسلحين يقفان بباب الغرفة ومن حوله الأسلاك الشائكة، ولا يستطيع أفراد عائلة حمد الله الإقتراب منها.
جدير بالذكر أن منزل عائلة حمد الله مقام منذ سبعين عاما على هذه الأرض بحي رأس العامود المطل على المسجد الأقصى المبارك، وفي منتصف التسعينات جرى بناء مستوطنة أمام منزله تضم ستين شقة للمستوطنين تتوفر فيها روضة للأطفال ومواقف للسيارات وملاجىء طوارئ ومولدات كهربائية.