القاهرة/ الأناضول/ مصطفى يوسف - يعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين غدا الثلاثاء، لبحث تطورات الأزمة السورية بناء على طلب من دولة قطر.
وقال مصدر مسئول بالجامعة العربية الإثنين "إن اجتماع الغد سيبحث آخر التطورات في سوريا بشكل عام، وخاصة ما يتعلق بالأحداث التي تجرى في مدينة القصير السورية وما تردد عن مشاركة حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني في المعارك ضد الجيش السوري الحر وفقا لما قالته المعارضة السورية".
وأشار المصدر إلى أن هذا الاجتماع، يأتي قبيل الاجتماع العاجل للجنة الوزارية المعنية بالأزمة السورية على مستوى وزراء الخارجية العرب، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية الخميس المقبل، برئاسة حمد بن جاسم ال ثانى رئيس وزراء ووزير خارجية دولة قطر، لمناقشة تطورات الأوضاع في سوريا، في ضوء الدعوة المطروحة لعقد المؤتمر الدولي الخاص بإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.
ومن المقرر أن تبحث اللجنة الوزارية في اجتماعها تطورات الأوضاع في سوريا، خاصة في ضوء التفاهم الأمريكي – الروسي بشأن عقد مؤتمر "جنيف 2" والبناء على ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر "جنيف 1"، في إطار البحث عن حلول سياسية للأزمة السورية.
وتضم اللجنة الوزارية كلا من قطر رئيسا وعضوية الجزائر والسودان ومصر وسلطنة عمان والعراق، بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، بجانب انضمام عدد من الدول العربية لها وهى الإمارات والبحرين والسعودية والكويت.
واتفق كل من وزير الخارجية الأمريكي ونظيره الروسي سيرغي لافروف، خلال لقائهما في موسكو بداية الشهر الحالي، إلى اتفاق على عقد مؤتمر دولي يجمع ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة للتوصل إلى حل سياسي ينهي الصراع الدامي الدائر منذ مارس/آذار 2011، وذلك استنادا إلى اتفاق "مؤتمرجنيف 1".
واتفاق جنيف1 توصلت إليه مجموعة العمل حول سوريا (تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وتركيا ودول تمثل الجامعة العربية) يوم 30 يونيو/حزيران 2012، غير أنه لم يشر إلى رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد