سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
قال مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إن ائتلاف أحزاب الأغلبية الحاكم دعا الشعب الموريتاني للخروج في مسيرات حاشدة السبت المقبل؛ لاستقبال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، الذي يعود من رحلة علاجية بالخارج.
وعلم مراسل "الأناضول" من مصادر سياسية رفيعة فضلت عدم الكشف عن اسمها إن ائتلاف أحزاب الأغلبية عقد اجتماعا أمس بمقر حزب الفضيلة الداعم للرئيس محمد ولد عبد العزيز من أجل الإعداد لتشكيل لجان التعبئة المكلفة باستقبال ولد عبد العزيز .
كما تحدثت تقارير إعلامية محلية عن الزام المؤسسات العمومية الرسمية كافة موظفيها بحضور فعاليات استقبال الرئيس.
وكان ولد عبد العزيز أكد في أول خروج إعلامي له قبل يومين على عودته للبلاد يوم 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري بعد أن أمضي أكثر من شهر للعلاج بفرنسا اثر إصابته بطلق ناري تتضارب الروايات حول ملابساته.
وكشف صالح ولد حنن، الرئيس الدوري لتنسيقية أحزاب المعارضة الموريتانية، أمس، أن الرئيس الموريتاني "سيبقى تحت الرعاية الطبية لفترة لا تقل عن 4 أشهر"، مطالبًا خلال مسيرة للمعارضة بالكشف عن الملف الصحي للرئيس.
وأضاف ولد حنن أن الرئيس "لن يكون بمقدوره القيام بمهامه في الفترة المقبلة".
وتدعو المعارضة لوفاق وطني شامل يخرج البلاد مما تصفه بـ"الورطة السياسية الحالية"، مؤكدًة أن "هذا الخيار هو الوحيد الذي يمكن أن يجنب البلاد الهزات الأمنية".
كان الرئيس الموريتاني قد تعرّض في الثالث عشر من أكتوبر/ تشرين أول الماضي لحادث إطلاق نار أصيب خلاله وأجريت له جراحة ناجحة في نواكشوط ومن ثم نقل إلى مستشفى "برسي" العسكري الفرنسي للعلاج.
وأعلنت موريتانيا أن حادث إطلاق النار كان عن طريق الخطأ، وقبل 3 أيام ذكرت "وكالة أنباء الأخبار المستقلة" الموريتانية أن السلطات الموريتانية اتهمت المغرب بالتورّط في "محاولة اغتيال" الرئيس الموريتاني.