وأفادت معلومات حصلت عليها "الأناضول"، من مصادر في الثورة السورية، أن قتالا عنيفا وقع مع أقرباء الرئيس السوري، بشار الأسد بسبب خلاف نشب مع عدد من القبائل الموالية للنظام، في مدينة القرداحة،مسقط رأس الأسد.
وأفادت مصادر للثورة للأناضول، أن الاشتباكات لا زالت مستمرة، وأودت بحياة "محمد الأسد"، وهو أبرز قيادات العناصر، التي يطلق عليها الشبيحة، ولم يتسن لـ "الأناضول"التأكد من صحة الخبر.
وقال الثوار إن "ما يعزز صحة هذه الأخبار، قطع النظام لكافة الطرق المؤدية إلى القرداحة، رغم أن المنطقة محاطة أمنيا، منذ ستة أشهر ويصعب الدخول إليها".
في الأثناء سجلت مدينة القرداحة، سابقة لم يُشهد لها مثيل، بخروج مظاهرات جابت المدينة، مطالبة باسقاط النظام ومحاسبته، كما وخرجت مظاهرات في أماكن متفرقة، في محافظة اللاذقية، دعما للمتظاهرين في القرداحة.