اشتعال النيران في نادٍ للشرطة واتحاد الكرة بالقاهرة (محدث ثان)
اقتحم الآلاف من الغاضبين نادي الشرطة الكائن خلف مقر نادي الأهلي واتحاد الكرة في القاهرة وأشعلوا فيه النيران.
09 مارس 2013
عبد الناصر سليمان - عبد الرحمن فتحي- أحمد هاشم
تصوير: محمد الشامي
القاهرة - الأناضول
اقتحم الآلاف ظهر اليوم السبت نادي الشرطة الكائن خلف مقر النادي في القاهرة وأشعلوا فيه النيران.
وبحسب ما نقله مراسلا "الأناضول" المتواجدان في موقع الحدث عن شهود عيان وعدد من المحتجين فإن المقتحمين ينتمون إلى رابطة مشجعي الأهلي "ألتراس أهلاوي"؛ احتجاجًا على حصول 7 من قيادات الشرطة على أحكام بالبراءة من المتهمين بالمشاركة في قتل 74 من أعضاء الألتراس في القضية المعروفة إعلاميًا باسم "قضية إستاد بورسعيد".
وقام الغاضبون بتكسير زجاج النوافذ وأشعلوا النيران داخل مقر النادي وسط هتافات غاضبة من الشرطة، فيما شوهد وقوع عدد من الإصابات لم يتبين بعد عددها.
ولم يلاحظ أي تواجد للشرطة في النادي أثناء وبعد اشتعال الحرائق.
غير أنه لوحظ تحليق لطائرة هليكوبتر مكتوب عليها "الشرطة" باللغة الإنجليزية قبل اندلاع الحريق.
وبعد دقائق توجه المئات إلى مقر اتحاد كرة القدم القريب من النادي، وأحرقوه بالكامل.
وقال مسؤولون باتحاد الكرة في تصريحات صحفية إن الخسائر تقدر بالملايين.
وتوجهت أعداد من "الألتراس" إلى جسر 6 أكتوبر القريب من النادي وقطعوا المرور في أحد مطالعه؛ ما أدى لارتباك مروري في وسط القاهرة.
وتوجهت أعداد أخرى إلى محطة "السادات" بمترو الأنفاق، وقطعوا طريق قطارات المترو لمدة 10 دقائق قبل مغادرته؛ لتعود الحركة إلى طبيعتها.
وأصدرت محكمة مصرية اليوم حكمها بتأييد حكم سابق بإعدام 21، بالإضافة إلى إصدار أحكام جديدة بالحبس لمدد تتراوح بين المؤبد (25 سنة) وبين الحبس عامًا واحدًا، بينهم 2 من قيادات الشرطة، وبراءة 28 آخرين.
ويحاكم 9 من أفراد الشرطة بين المتهمين، حصل اثنان منهم على أحكام بالسجن لمدة 15 عامًا، والبراءة للسبعة الآخرين.
وترجع أحداث القضية إلى فبراير/ شباط 2012 حين قُتل 74 من مشجعي النادي الأهلي خلال مباراة لكرة القدم بين الأهلي والنادي المصري في محافظة بورسعيد، شمال شرق البلاد، ووجهت الاتهامات إلى 72 شخصًا، بينهم 9 من قيادات الشرطة المسؤولة عن تأمين المباراة، وعدد من قيادات النادي المصري، والبقية من المشجعين.
وكان "الألتراس" هدد بإثارة أعمال شغب وفوضى إذا ما صدرت أحكام مخففة على المتهمين.