ليث الجنيدي
عمان - الأناضول
بدأت اليوم الخميس الدراسة في أول مدرسة بمخيم "الزعتري" للاجئين السوريين بالأردن.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء فقد جرى الافتتاح الرسمي للمدرسة برعاية أمين عام وزارة التربية والتعليم الأردنية وحضور السفيرة الفرنسية بعمان كورين بروزيه، وكذلك السفير السويدي.
وتتكون المدرسة، التي أقامتها منظمة اليونيسيف، من 14 خيمة تتسع لـ 1200 تلميذ وتلميذة، حيث لا تسمح مساحة المخيم بأكثر من ذلك.
ومن المقرر أن يتم تقسيم أوقات الدوام إلى فترتين دراسيتين صباحية للإناث ومسائية للذكور، ويتكون الكادر التعليمي من 120 معلمًا ومعلمة أردنيين، بالإضافة إلى بعض المتطوعين السوريين الذين عينتهم وزارة التربية والتعليم الأردنية بالتنسيق مع اليونيسيف على أن يتم تدريس المناهج الأردنية.
من جانبه قال سمير بدران، المتحدث الإعلامي باسم منظمة اليونيسيف في الأردن، إن الاتحاد الأوروبي كان له النصيب الأكبر من المساهمة في بناء المدرسة، مشيدًا في الوقت نفسه بالدور الذي قامت به الحكومة الفرنسية لبناء المدرسة.
وأوضح أن بناء تلك المدرسة لم يستغرق أكثر من أسبوعين فقط من خلال كادر المستشفى الميداني الفرنسي الموجود في مخيم الزعتري الذي شارك في البناء، مشيرًا إلى أنه تبرع كذلك بالتطعيمات اللازمة لجميع الطلاب والطالبات داخل مخيم الزعتري وخارجه بالتنسيق مع وزارة الصحة الأردنية.
وكشف أن اليونيسيف حصلت على منحة من الحكومة الأمريكية تحتوي على مجموعة من الخيام الشتوية ذات الهياكل المعدنية والمقاومة للحريق، بالإضافة إلى احتوائها على المدافئ إذ سيتم بناؤها خلال الأربعين يومًا القادمة قبل حلول فصل الشتاء.
وخلال الافتتاح قامت السفيرة الفرنسية بالأردن بتوزيع الأحذية على الطالبات في الفترة الصباحية، كما سيتم توزيعها على الذكور في الفترة المسائية كذلك.