وقال رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية في عمان، بادي رفايعة، لوكالة الأناضول للأنباء اليوم الأحد إن "اللجنة بصدد الإعلان خلال الأيام المقبلة عن قائمة سوداء تضم أكثر من 50 مطبعا أردنيا".
وأضاف أن "القائمة ستكشف عن طبيعة الأنشطة التطبيعية مع الجانب الإسرائيلي، أبرزها مشاركة مسؤولين وطلبة أردنيين في دورات تدريبية تنظمها وزارة الخارجية الإسرائيلية بتل أبيب".
وحذر الرفايعة من خطورة ما أسماه محاولة "الاختراق الأمني الإسرائيلي" للمجتمع الأردني، متهما الأجهزة الأمنية بالتغاضي عن تلك المحاولة.
وفي ذات السياق، دعت الحركة الشعبية الأردنية – التي تضم نشطاء سياسيين وطلبة جامعات- إلى مقاطعة السيرك "دي سوليه" المقرر إقامته بعمان أواخر الشهر الجاري، في حال أصر على تنظيم فعاليته في تل أبيب في آب(أغسطس) المقبل.
وقالت الحركة في رسالة وجهتها إلى القائمين على السيرك، إن "الأردن من أشد محبي وداعمي الفن والتبادل الثقافي، لكن تقديم عرض ترفيهي لمن يرتكبون جرائم حرب ضد الإنسانية يعد خيارا غير مقبول".
وجاء في الرسالة أيضا أنه "لا يمكن للفن أن يقف موقفا حياديا من الظلم".
ويؤكد معارضون للتطبيع أنه "لا مستقبل لأي علاقات طبيعية بين الأردنيين والإسرائيليين" في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية في فلسطين وسوريا ، فيما يرى المطبّعون أن برامج الاتصال والدورات التثقيفية بين الجانبين، من شأنها "أن تذيب الجمود وتحقق السلام".
يشار إلى أن الأردن و"إسرائيل" يقيمان علاقات دبلوماسية منذ توقيع معاهدة السلام بين البلدين في تشرين الأول(أكتوبر) 1994.