جاء هذا البيان في أعقاب تقارير تحدثت عن سقوط مدنيين الثلاثاء بغارة جوية نفذها الطيران الحربي على مدينة جعار بمحافظة أبين جنوبي البلاد.
وكانت طائرات حكومية ألقت على عدة مناطق في أبين جنوب البلاد منشورات نهاية الأسبوع المنصرم تدعو المواطنين إلى مغادرة أماكن المواجهات حفاظاً على سلامتهم.
وقال الفريق القُطري"the Country team" لمنظمات الأمم المتحدة في بيان تلقاه مراسل الأناضول بصنعاء "إن القانون الإنساني الدولي يلزم الأطراف المتصارعة اتخاذ تدابير وإجراءات احترازية ضرورية وواضحة من شأنها تجنيب السكان المدنيين التعرض للأذى، على أساس مراعاة الفوارق بين المقاتلين والمدنيين وبين الأهداف العسكرية والمرافق المدنية".
وأكدت المنظمات الإنسانية على ضرورة ضمان الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية العاجلة للسكان المتضررين في الوقت المناسب وبدون عوائق. داعية جميع الأطراف المتصارعة إلى تجنب عمليات القتل غير القانونية وإلى تأمين الحماية لكافة المدنيين طبقاً لما تفرضه مبادئ حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
كما دعا إلى منح المدنيين حق اختيار «الخروج الآمن» لمغادرة مناطق الصراع والنزوح إلى أماكن آمنة.
يشار إلى إن الفريق القطري للجهات والمنظمات الإنسانية العاملة في اليمن يشمل منظمات الأمم المتحدة ويعمل على توفير المساعدات والتوجيهات الإستراتيجية للعمليات الإنسانية في اليمن.
ويضم الفريق رؤساء الوكالات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية العاملة في اليمن.
وعلى الجانب الميداني، تتواصل اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش اليمني ومسلحي القاعدة في عدة مناطق في محافظة أبين قالت مصادر حكومية أن المواجهات أودت بحياة أكثر من عشرة من مسلحي القاعدة وجنديين.
وقالت المصادر إن معظم القتلى سقطوا في مدينة لودر أثناء هجمات نفذها مسلحو القاعدة بغرض استعادة جبل يسوف المشرف على المدينة والذي سيطرت عليه القوات الحكومية الثلاثاء.
وذكرت مصادر محلية أن هجمات الطيران الحربي اتسعت اليوم ووصلت إلى منطقة مودية وألقت قذائف على مباني وتجمعات لمسلحي القاعدة إلا أن المصادر لم تتأكد من سقوط ضحايا في هذه الهجمات.