استطاع فريق وكالة الأناضول توثيق عملية تسلل، قام بها عناصر من الجيش الحر واقترابوا من أسوار مشفى "الكندي"، حيث يتحصن داخل المبنى عدد لا يتجاوز 23 عنصراً. وهم من بقى من قوات النظام على قيد الحياة إثر المواجهات العسكرية التي بدأها الجيش الحر لتحرير المشفى، وحملت شعار "عملية فك الأسرى".
يشار إلى أن قوات النظام تمد عناصرها المتبقية داخل مشفى الكندي بالمؤن الغذائية والذخيرة من خلال إلقائها بالمظلات من الطيران المروحي، وغالباُ ما تضل طريقها الإمدادات وتصل إلى يد الثوار.
في الأثناء، يحلق الطيران المروحي فوق سماء مدينة حلب القديمة، فيما يخوض مقاتلو لواء التوحيد عملية عسكرية، لإجلاء عدد من الجثث التي تعفنت، بسبب بقائها لمدة تزيد عن شهر. وقال القيادي في لواء التوحيد "أبوعبدو القصيم" لمراسل الأناضول إنه "يتعذر على مقاتليه نقل الجثث من مواقعها، بسبب تلغيمها من قبل قوات النظام، ووضعها طُعماً للمقاتلين لقنصهم"
وفي حي صلاح الدين، رصدت الأناضول تزايد حجم الدمار داخل الحي، بسبب استمرار الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر، منذ ما يقارب العام، مع نزوح تام للسكان وانعدام مظاهر الحياة طيلة تلك الفترة.
وعلى صعيد آخر، تكثر مظاهر الحياة الطبيعية في حي "مساكن هنانو والصاخور والشعار والسكري والمشهد والأنصاري وبستان القصر والفردوس والمرجه والميسر والقاطرجي والحيدرية والزبدية"، حيث يتواجد الأطفال بمختلف فئاتهم العمرية في الشوارع وبين الأزقة للعب كرة القدم، فيما عادت معظم الأسواق والمحلات التجارية إلى فتح أبوابها مجدداً.