حمزة تيكن
بيروت ـ الأناضول
باتت وكالة الأناضول للأنباء من أهم المصادر الإخبارية لكثير من وسائل الإعلام اللبنانية بعد مرور نحو 8 أشهر فقط على بدء بث الوكالة باللغة العربية.
وأصبحت عبارة "نقلاً عن وكالة الأناضول للأنباء" حاضرة بقوة في لبنان، فلا يكاد يمر يوم إلا ويقرأها اللبنانيون في صحيفة أو مجلة، أو يسمعونها في قناة أو عبر إذاعة، بحسب مراسل الأناضول.
وجاءت الانطلاقة القوية لوكالة الأناضول للأنباء من العاصمة اللبنانية بيروت، قبل الافتتاح الرسمي لمكتبها المقرر في 22 من شهر يناير/كانون الثاني الجاري، بشهادة خبراء الإعلام.
ويطمح المعنيون والمسؤولون اليوم في إدارة الوكالة لـ"أن تصبح واحدة من الخمس الكبار على مستوى العالم بما يليق بالجمهورية التركية".
وفي هذا السياق، قال مدير الأخبار في قناة "المستقبل" اللبنانية حسين الوجه إن "الإعلام اللبناني اليوم يستفيد كثيرًا من وكالة الأناضول للأنباء، حيث توفر للبنانيين الاطلاع على كل الشؤون التركية ومن كل الزوايا".
واعتبر "الوجه"، في حديث لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، أن "الوكالة تتميّز للغاية في نقل الأحداث داخل لبنان، وفي بعض الأحيان تسبق الوكالات والقنوات اللبنانية".
كما أشار إلى "تميّز الوكالة في الملف السوري ونقلها لمعاناة الشعب بكل دقة وموضوعية"، مضيفًا "نحن نعتبر الأناضول مرجعًا إخباريًّا مهمًا ولا تقل أهمية عن باقي الوكالات العالمية".
من جانبه، أشاد محرر القسم العربي والدولي في صحيفة "السفير" اللبنانية وسام متى بـ "الانطلاقة المميزة" لوكالة الأناضول للأنباء باللغة العربية، مشيرًا إلى أن "الصحف اللبنانية - ومنها السفير- تعتبرها مصدرًا مفيدًا للغاية لا سيما الشأنين السوري والمصري".
كما وصف "متى" الأخبار الثقافية والاجتماعية التي تنشرها الأناضول باللغة العربية بـ"المميزة للغاية والمفيدة على مختلف الأصعدة".