سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط-الأناضول
قرر اليوم الأحد قادة منظمة تنمية دول غرب إفريقيا "الإكواس" المجتمعون في العاصمة النيجيرية أبوجا إرسال 3300 جندي إلي مالي في فترة زمنية قدرها سنة وذلك من أجل "تحرير شمال البلاد من سيطرة الجماعات المسلحة".
وكان وزراء الخارجية والدفاع والخبراء العسكريون الأفارقة قد اقترحوا يوم أمس السبت رفع عدد قوات التدخل الإفريقية بمالي إلى 5500 بناء على الخطة التي أعدها قادة الأركان العسكرية قبل أيام بالعاصمة المالية باماكو .
ونقلت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية مساء اليوم عن الرئيس الدوري لـ"الإكواس" رئيس ساحل العاج الحسن واترا قوله إن "معظم الجنود الأفارقة المشاركين في التدخل العسكري سيكونون من دول الإكواس الخمسة عشر".
ولم يستبعد مشاركة دول كتشاد وموريتانيا في عملية التدخل.
وستتم إحالة قرار قادة "الإكواس" إلي الاتحاد الإفريقي الذي سيحيله بدوره إلي مجلس الأمن الدولي قبل نهاية الشهر الجاري من أجل إقراره على مستوي هذه الهيئة الأممية.
وحثّ مجلس الأمن "الإيكواس" في 12 أكتوبر/ تشرين أول الماضي على تقديم خطة تفصيلية خلال 45 يومًا للتدخل العسكري في مالي لمساعدة القوات الحكومية على استعادة شمال البلاد من سيطرة المتطرفين.
وتتنازع حركتا تحرير أزواد وأنصار الدين النفوذ في شمال مالي مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد المنشقة عنه منذ أبريل/ نيسان الماضي، تاريخ سقوط شمال البلاد تحت سيطرة هذه المجموعات غداة انقلاب عسكري أطاح بالرئيس المالي توماني توري وتبعه انسحاب الجيش النظامي من الشمال.