أعلن وزير الأوقاف المصري محمد عبد الفضيل القوصي عن بدء الوزارة التحقيق مع عدد من أئمة المساجد التابعين لها للتأكد من شكاوى وردتها بشأن استغلالهم المنابر للدعاية الانتخابية لمرشحين لرئاسة البلاد أثناء فترة الدعاية الانتخابية.
وأوضح في تصريحات نقلتها الصحف المصرية الصادرة اليوم الخميس، أن الوزارة لن تتردد فى محاسبة أي إمام يثبت خروجه عن الخط الذي حددته الوزارة بالالتزام بالحيادية تجاه كل المرشحين وعدم استغلال المساجد للدعاية الانتخابية، مبينا أن للإمام والداعية رأيه الشخصي في مرشحه الرئاسي ولكن لا يجب أن يندرج ذلك على مهمته الدعوية وعلى دور المسجد.
ولم يعط الوزير مزيدا من التفاصيل عن عدد هؤلاء الأئمة إلا أن الصحف المحلية تنشر من وقت لآخر وقائع محددة بالأسماء عن أئمة استغلوا اعتلائهم للمنابر في المساجد من أجل الترويج لمرشحين محددين.
ولا يقتصر الترويج على مرشحين إسلاميين – بحسب هذه التقارير – بل يشمل غير الإسلاميين أيضا مثل المرشح أحمد شفيق.