علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
دفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية لقواته في هضبة الجولان المحتلة وخاصة قاعدة "ميتسر" الإستراتيجية المطلة على مثلث الحدود السورية الأردنية الإسرائيلية، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها اليوم إن "الجيش الإسرائيلي دفع بقوات جديدة إلى الحدود مع سوريا، لإشغال كافة القواعد العسكرية التي أخليت قبل سنوات، من بينها قاعدة ميتسر الإستراتيجية"، جنوبي الجولان المحتل، والمطلة على مثلث الحدود السورية الأردنية الإسرائيلية.
وسبق أن أخلت إسرائيل قواعد عسكرية بالجولان قبل سبع سنوات على خلفية الهدوء الذي كان يسود المنطقة آنذاك.
وأكدت "معاريف" أن إسرائيل "باتت مقتنعة بأن التدهور الأمني في سوريا سينعكس على جبهة الجولان".
وفي السياق ذاته قال النائب في الكنيست الإسرائيلي ووزير الدفاع السابق بنيامين بن اليعزر إن "هشاشة الأوضاع في سوريا تسببت في نقل أسلحة كيماوية تسربت من سوريا إلى حزب الله، والتي من الممكن استخدامها تجاه إسرائيل".
و أفادت تقارير صحفية إسرائيلية متطابقة مؤخرا أن توجهات الأمن الإسرائيلي تطالب بـ"التركيز على الحدود السورية، بدل التركيز على الملف النووي"، مؤكدين أن "غياب الأسد (رئيس النظام السوري بشار الأسد) سيؤدي إلى فوضى عارمة في سوريا، مما سيوجه الجماعات المسلحة نحو تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية".
وتتحدث تقارير غربية عن وجود سلاح كيماوي في سوريا، وهو ما لم يتم تقديم أدلة قاطعة بشأنه، كما أن السلطات السورية لم تؤكده.
وتقع هضبة الجولان السورية المحتلة على بعد نحو 50 كم غرب العاصمة دمشق، احتلت إسرائيل نحو ثلثيها عام 1967. وتقدر مساحتها الكلية بقرابة 1860 كم مربع.
ومنذ العام 1967 شيدت إسرائيل سياجا أمنيا على طول حدودها الشمالية مع سوريا وأقامت أكثر من 22 مركزا عسكريا وأمنيا في هضبة الجولان.