إيمان عبد المنعم
القاهرة- الأناضول
أعلن الجيش المصري أنه دمّر 104 أنفاق على الحدود مع غزة خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن ملاحقاته للمسلحين في شبه جزيرة سيناء مستمرة.
وفي مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء في العاصمة المصرية القاهرة، قال العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، إن "العمليات العسكرية في سيناء مازالت مستمرة وما تداولته بعض وسائل الإعلام عن فشل هذه العمليات هو تحليل مغلوط للمشهد".
وتابع أن "القوات المسلحة تمكنت من تدمير 104 أنفاق بين غزة وسيناء خلال الفترة الماضية حيث يتم الكشف عن تلك الأنفاق عن طريق عدة وسائل منها الأقمار الصناعية والإشعار عن بعد".
وتشن السلطات المصرية حملة لإغلاق الأنفاق مع غزة ولملاحقة مسلحين بسيناء عقب قتل 16 جنديًا مصريًا بمدينة رفح المصرية في هجوم مسلح شنه مجهولون على نقطة على الحدود مع قطاع غزة مطلع شهر أغسطس/أيار الماضي.
ويقدر عدد الأنفاق بالمئات، يعمل فيها أكثر من 1500 فلسطيني، بحسب إحصاءات غير رسمية.
وأشار المتحدث باسم الجيش المصري إلى أن الخطط الأمنية التي يتم اتباعها في سيناء "مرنة ويتم تعديلها وفق المستجدات وأنه يتم حاليا تفعيل طرق أخرى غير أمنية مثل الحوار والحلول السياسية".
وأوضح أنه تم الكشف عن "14 صاروخًا مضادًا للدبابات يرجح أن تكون من مخلفات الجيش الإسرائيلي، وأن خطورة تلك الصواريخ تكمن في إمكانية استخدامها دون أجهزة توجيه".
وفي سياق متصل، نفى المتحدث باسم القوات المسلحة "وجود قواعد أجنبية على أرض مصر"، مشيرًا إلى وجود "تعاون للقوات المسلحة مع العديد من الدول ومنها الولايات المتحدة ولا يجب الخلط بين وجود قواعد ووجود تعاون".
وتابع: "مصر لا تقبل وجود قواعد أجنبية على أرضها سواء كانت أمريكية أو لأى دولة أخرى وأن هذا الأمر لا يقبل النقاش".
كما نفي المتحدث وجود أجهزة اتصالات من إنتاج إسرائيل على طائرات إف 16 المصرية، قائلا "إن ما تردد عن مثل هذه المعلومات غير صحيح، وجاء في إطار تقارير عن صفقات سلاح لدول أخرى ليس من بينها مصر".
وبخصوص ما تردد عن تهديد بعض الجماعات الجهادية توسيع نشاطها خارج سيناء، قال علي إن "هذا الأمر يخضع لسلطات أجهزة الأمن وأن القوات المسلحة على استعداد لمجابهة أي موقف طارئ".