محمد راتب
القاهرة – الأناضول
تنتظر وزارة الخارجية تقرير الطب الشرعي من جانب السلطات الليبية عن وفاة مواطنها عزت حكيم عطا الله الذي كان محتجزًا على ذمة التحقيقات بتهمة ممارسة التبشير.
وفي تصريحات للصحفيين اليوم الاثنين، قال العشيري، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين فى الخارج، "إن الخارجية تنتظر تقرير الطب الشرعي من جانب السلطات الليبية، وسفيرنا في طرابلس على اتصال مع السلطات الليبية وزوجة المتوفى منذ إبلاغ السفارة بحدوث الوفاة أمس".
ولفت المسؤول الدبلوماسي إلى أن زوجة المتوفى التي تتواجد في طرابلس قادمة من بنغازي، شرق ليبيا، طلبت عدم تشريح جثمان زوجها إلا في وجودها وهو ما تمت الاستجابة له.
وتوفي عطا الله الذي كان ضمن خمسة مسيحيين مصريين محتجزين مؤخرًا في ليبيا بتهمة التبشير على الأرجح "نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية حيث كان مريضًا بالسكري، وسبق أن أجريت له جراحة فى القلب"، بحسب دبلوماسي مصري تحدث لمراسل الأناضول أمس.
وتأتي القضية المتهم بها عطا الله وزملاؤه الأربعة بخلاف قضية أخرى لـ55 مصريًا أفرجت عنهم ليبيا قبل أسبوع بعد أن اتهمت بعضهم بممارسة التبشير أيضًا.
وانتهت تلك القضية بترحيل ٣٥ مصريًا بسبب عدم استيفاء أوراقهم، بينما فضل الـ٢٠ الآخرون البقاء للعمل في ليبيا نظرًا لأن أوراقهم كانت مستوفاة شروط الإقامة بالبلاد.