وسيم سيف الدين
بيروت- الاناضول
أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان اليوم الثلاثاء، على أهمية انعقاد الجلسة القادمة للحوار الوطني، بعد غد الخميس في المقر الرئاسي بقصر بيت الدين، 40 كم من العاصمة بيروت.
وأوضح سليمان في بيان لرئاسة الجمهورية، أن الموضوع الرئيسي في الجلسة المقبلة سيكون الاستراتيجية الوطنية للدفاع، وفقا للدعوة الأصلية إلى الحوار وللبيانات الصادرة عن جلستيه الأخيرتين.
وكانت هذه الجلسة قد تم إرجاءها عن موعدها المقرر أواخر الشهر الماضي، لمقاطعة قوى الرابع عشر من مارس/ آذار، بسبب تصريحات مسؤولين في حزب الله اللبناني بأنه "لا جدوى من مناقشة الاستراتيجية الدفاعية" مما استدعى تأجيل الجلسة إلى الخميس المقبل.
وانطلق الحوار الوطني بعد الاستقطاب الحاد الذي وقع بين القوى السياسية إثر اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، في محاولة لمنع نشوب فتنة جديدة واقتتال في لبنان بين مؤيديه وخصومه.
وتوقف الحوار قبل حرب يوليو/تموز 2006 التي شنّتها إسرائيل على جنوب لبنان، إلى أن دعا إليه مجددًا ميشال سليمان، بعد زيادة التشنج السياسي بين الأقطاب السياسية على خلفية اختلاف مواقفهم إزاء الثورة في سوريا.
ومن المقرر أن تناقش الجلسة المقبلة سلاح حزب الله وكيفيه وضعه تحت إشراف الدولة وذلك ضمن إسراتيجية الدفاع الوطني.
وفي سياق آخر أشار سليمان إلى أن لبنان يتجدد في خضم ما يجري في المنطقة من تحول إلى الديمقراطية ولن يكون مجددًا ساحة صراع.
وقال إن العاصفة الخارجية التي تحيط بلبنان يمكن تداركها، ولكن الخطر هو من العواصف الصغيرة "الدنيئة" داخل الوطن.