أحمد السرساوي
مكة المكرمة-الاناضول
اقترح العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، تأسيس مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية من أجل الوصول إلي كلمة سواء بين المسلمين على أن يكون مقره العاصمة الرياض، وأن يعين أعضاءه من مؤتمر قمة التضامن الإسلامي وباقتراح من الأمانة العامة.
وقال الملك عبدالله في كلمته خلال افتتاح قمة التضامن الإسلامي الاستثنائية الرابعة، التي انطلقت مساء الثلاثاء، إن "الأمة الاسلامية تعيش اليوم حالة من الفتنة والتفرق التي بسببها تسيل دماء أبنائها في هذا الشهر الكريم في أرجاء كثيرة من عالمنا الاسلامي متناسين قول الحق تعالي الفتنة أشد من القتل".
وأضاف أن "الحل الأمثل لكل ما ذكرت لا يكون إلا بالتضامن والتسامح والاعتدال والوقوف صفا واحدا أمام كل من يحاول المساس بديننا ووحدتنا وبهذا يمكن لنا إن شاء الله أن نحفظ لأمتنا الاسلامية تاريخها وكرامتها وعزتها في زمن لا يعترف إلا بالأقوياء".
وتابع: "إن أقمنا العدل هزمنا الظلم وإن انتصرنا للوسطية قهرنا الغلو وإن نبذنا التفرق حفظنا وحدتنا وقوتنا وعزمنا إن شاء الله"