إيمان عبد المنعم
القاهرة – الأناضول
قال سمير أبو المعاطي رئيس اللجنة العليا للانتخابات في مصر أن الاستفتاء على الدستور سليم ١٠٠٪ ولم يشوبه شائبة، وإن لجنته ستبدأ فورا للإعداد للانتخابات البرلمانية التي لم يتحدد موعدها.
وأوضح أبو المعاطي في تصريحات خاصة لمراسلة وكالة الأناضول للأبناء أن "كافة الشكاوي التي قدمت من أحزاب ومنظمات مجتمع مدني وكذلك المجلس القومي لحقوق الإنسان بشأن الاستفتاء على الدستور تم التحقق منها واستبعاد كل الأمور التي كانت تؤثر علي النتيجة".
واستطرد رئيس اللجنة "إن جميع القضاة باللجنة احتكموا إلى ضمائرهم وقاموا بعملهم على أكمل وجه".
ولفت أبو المعاطي إلى أن اللجنة ستبدأ فورا للإعداد لانتخابات مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان) مشددا على أن اللجنة ستعمل علي "تلافي العقبات والإشكاليات التي شابت العملية الانتخابية في الاستفتاء".
ورفض رئيس اللجنة العليا للانتخابات في مصر الحديث عن اتخاذ موقف من القضاة الذين امتنعوا عن المشاركةٌ في عملية الإشراف علي الاستفتاء مؤكدا ان كانت هناك ظروف منعت البعض إلا انه علي يقين ان كافة القضاة سيشاركون في الإشراف علي انتخابات مجلس الشعب.
وأظهرت النتائج الرسمية النهائية موافقة 63.8% من الناخبين المصريين على مسودة الدستور الجديد الذي أجري الاستفتاء عليه يومي 15 و22 من الشهر الجاري.
وتأتي هذه النسبة شبه متطابقة بنتيجة وكالة الأناضول للأنباء التي نشرتها فجر الأحد الماضي للاستفتاء بمرحلتيه الأولى والثانية وأظهرت تصويت 63.9% من الناخبين لصالح المشروع، فيما رفضه 36.1% من الناخبين، وذلك استنادًا لمراسلي الوكالة في محافظات مصر الـ27.
وكان "ائتلاف مراقبون لحماية الثورة"، الذي يضم 30 مركزًا حقوقيًا مصريًا، أعلن الاثنين إن المرحلة الثانية من الاستفتاء على الدستور المصري شابها كثير من السلبيات "البسيطة" لكنها في نفس الوقت لا تطعن في العملية الانتخابية برمتها.