وفي تركيا وتحديدا في مركز إيواء واستضافة اللاجئين السورين ببلدة "أقتشه قاله" بمحافظة "شانلي أورفا" جنوب البلاد، لا حظ مراسل الأناضول حالة كبيرة من الحزن تخيم على أوجه السوريين هناك، وهم يستعدون لاستقبال عام جديد، وذلك في الخيام التي يقطنونها.
وتمكن مراسل الأناضول من الحديث إلى بعض اللاجئين، فتحدث المواطن السوري "جهاد بلال" قائلا "لقد تركنا ورائنا عاما وقعت فيه كثيرا من الأحداث الدامية في سوريا، وقتل الألوف من أبناء الشعب السوري"، موضحا أنهم لن يحتفلوا بالعام الجديد بينما هناك من يخوض حرب الحرية والكرامة من أخوتهم في سوريا، وأن احتفلاتهم لن تكون إلا عندما يسقط نظام الأسد، بحسب قوله.
وذكر "عادل عبد الرحمن"، وهو أحد اللاجئين السوريين بالمركز، أن العام الذي انصرم كان عاما مؤلما بالنسبة لهم، وذلك لأنهم فقدوا كثيرا من الأهل والأحباب بسبب "تعنت نظام الأسد الذي لا يعرف للرحمة سبيلا"، معربا عن شكره لتركيا لأنها استقبلتهم وهيأت لهم ظروفا معيشية جيدة حتى يتسنى لهم الرجوع لبلدهم مرة ثانية.
ومن جانبها أعربت السورية "بشرى عبد الرحمن" عن قلقها البالغ على حياة زوجها وعمها اللذين أضطرا للبقاء داخل سوريا، مشيرة إلى أن أمنيتها الوحيدة التي تتمنى أن تتحقق في العام الجديد هى أن تجد زوجها وعمها ويعودوا جميعا لوطنهم بعد سقوط نظام الأسد.