يوسف ضياء الدين
الجزائر- الأناضول
أدانت الحركة الوطنية لتحرير أزواد، التي تمثل المتمردين الطوارق شمال مالي، إعدام الدبلوماسي الجزائري طاهر تواتي السبت الماضي من قبل حركة التوحيد والجهاد بعد خمسة أشهر من اختطافه.
وأكدت الحركة، في بيان نشر الإثنين على موقعها الرسمي على الإنترنت، إن "الحركة الوطنية لتحرير أزواد تدين إقدام ما يسمى بجماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا على قتل أحد الدبلوماسيين الجزائريين الذين سبق وأن اختطفتهم الجماعة في غاو، وتعتبره عملاً إرهابيًا لا يمت إلى الدين الإسلامي بصلة".
وأضاف البيان أن الحادث "اعتداء على دولة جارة وشقيقة للشعب الأزوادي"، وأن الحركة "تتقدم بأحر تعازيها للشعب الجزائري وحكومته، وتدعو لأهل القتيل بالصبر والسلوان".
وكانت حركة التوحيد والجهاد، المنشقة عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، قد أعلنت السبت إعدام نائب القنصل الجزائري بمدينة غاو طاهر تواتي والذي اختطف شهر أبريل/نيسان الماضي رفقة ستة دبلوماسيين آخرين فيما اقتصر الرد الرسمي الجزائر على أن الحكومة بصدد التحقق من صحة الخبر.
وتتقاسم حركة أزواد الانفصالية، التي تمثل المتمردين الطوارق شمال مالي، السيطرة على أجزاء هامة من المنطقة مع مجموعات إسلامية متشددة في مقدمتها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وفرعه حركة التوحيد والجهاد إلى جانب جماعة أنصار الدين منذ شهر مارس/آذار الماضي تاريخ انسحاب الجيش النظامي بعد انقلاب على الرئيس المالي توماني توري.
وشدد بيان حركة الأزواد، في نفس السياق، على" تجدد الحركة رفضها الشديد لعمل هذه الجماعة على جعل أزواد ساحة لأعمالها الإجرامية من القتل والخطف".
من جهة أخرى، أطلق المتمردون الطوارق، الذين شكلوا مؤخرًا حكومة مؤقتة من جانب واحد، "نداءً للمجتمع الدولي بأسره لتقديم التزام صريح بمكافحة الإرهاب بهذه المنطقة" وهي دعوة غير مباشرة للتدخل عسكريًا لمواجهة الجماعات الإرهابية شمال مالي.