يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
دعا المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر جميع المؤسسات والمنظمات الأهلية إلى مساعدة اللاجئين السوريين الذين دخلوا البلاد وتقدر السلطات عددهم بـ 12 ألف شخص.
وطالب بيان صادر عن المجلس الإسلامي الأعلى، مساء أمس الإثنين، "المؤسسات والمنظمات في الجزائر بتجنيد كل إمكاناتها لمساعدة اللاجئين السورين خاصة في هذا الشهر الكريم".
وأشاد المجلس، وهو مؤسسة استشارية تابعة لرئاسة الجمهورية، بـ"الإجراءات" التي اتخذتها السلطات والمساعدات التي قدمتها جمعيات المجتمع المدني وعدد من المواطنين".
وذكّر المجلس الإسلامي الأعلى بالعلاقات "التضامنية العريقة التي ربطت الجزائر بالشقيقة سوريا عبر تاريخ طويل، لافتا إلى "المواقف المشرفة التي اتخذتها سوريا أثناء الثورة التحريرية الجزائرية".
وكانت الحكومة الجزائرية أعلنت سابقًا أن عدد الرعايا السوريين الذين لجأوا إلى الجزائر بلغ 12 ألف موزعين عبر مختلف محافظات البلاد.
وخصصت الحكومة لهم هياكل استقبال مجهّزة بكل ضروريات الحياة في الوقت الذي أطلق ناشطون حملات لجمع التبرعات لهم.
ولجأ الآلاف من السوريين إلى الجزائر نظرًا لسهولة التنقل بين البلدين بحكم عدم فرض تأشيرة الدخول على الرعايا من الدولتين، لكن مدة الإقامة محددة بـ 3 أشهر غير قابلة للتجديد إلا في حالة الحصول على عقد عمل أو التسجيل للدراسة.
وتقيم أغلب الأسر السورية التي قدمت منذ الشهر الماضي في العراء بساحات العاصمة والمدن المجاورة أو في منازل أقارب لهم أو متبرعين.
وقال رئيس التنسيقية الجزائرية لدعم الثورة السورية عبد العزيز حريتي في وقت سابق لـ"الأناضول": "الحكومة مطالبة بإيجاد حل للجالية السورية التي تضاعف عددها بالجزائر"، وتساءل: "لماذا لا يتم جمعهم في مخيمات مثلاً وتقدم لهم المساعدات لحين تجاوز محنتهم؟"