نور جيدي
مقديشو - الأناضول
فتحت المدارس التركية في العاصمة الصومالية مقديشو صباح السبت أبوابها للطلبة الصوماليين بعد عطلة دامت شهرين.
وتتوزع تلك المدارس، التي يدرس فيها للتلاميذ معلمون أتراك، على أنحاء عديدة في مقديشو، وتمتاز بجودة عالية في منهجها ونظام تدريسها، وتدرس باللغة الإنجليزية، إضافة إلى التركية كمادة فرعية، وفقًا لمراسل الأناضول.
وكانت المدارس الصومالية فتحت أبوابها للعام الدراسي الجديد الشهر الماضي.
وتعد المدارس التركية، التي تعمل للعام الثاني على التوالي، مؤشرًا على التواجد القوي لتركيا في الصومال في عدة مجالات، خاصة منذ زيارة رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، لمقديشو العام الماضي.
وتؤكد أنقرة أنها تكثف تواجد مؤسساتها في الصومال بأنه يهدف لتقديم المساعدات للشعب الذي يعاني من تداعيات 20 عامًا من الحرب الأهلية.
ومن أشكال التواجد الأخرى أنشطة جمعية الهلال الأحمر التركية التي نظمت حملة في أغسطس/ آب 2011، جمعت نحو 64 مليون دولار من المواطنين الأتراك، أرسلت بها مساعدات استفاد منها مليونا صومالي، ومنها إنشاء مخيم "جزيرة" للاجئين وأغذية.
كما بدأت هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية (آي إتش إتش) الشهر الماضي حملة لعلاج مرض المياه البيضاء لمرضى العيون في مقديشو التي استفاد منها أكثر من ألف شخص، وتعتزم مدها إلى إقليم بونت لاند الشهر المقبل.
وكان مئات من الطلاب الصوماليين سافروا إلى تركيا في فبراير/ شباط الماضي ضمن منح دراسية قدمتها لهم الحكومة التركية.