صهيب رضوان
عمان- الأناضول
استقبل مخيم الزعتري للاجئين السوريين شمال الأردن جملة من المساعدات الإنسانية من كل من الصين والسعودية والإمارات العربية، في الوقت الذي تزداد فيه معاناة قاطنيه نظرا للظروف المعيشية الصعبة التي يعانون منها داخل المخيم.
و بحسب سلطان الحطاب، عضو مجلس الأعيان السابق فإن "كل من يزور المخيم يجمع على أنه لا يزال يفتقد لأبسط الشروط الصحية والانسانية، وما زال يفتقر إلى دكان لشراء الحاجيات الضرورية خاصة للنساء والأطفال".
وقال الحطاب "هناك شبه إجماع على رداءة المكان وسوء الإدارة فيه ،ولكن هذه الآراء حول هذا الموضوع ،على كثرتها من اردنيين وعرب واجانب لم تحرك ساكنا في عرض الموضوع بجدية للنقاش"
وينتظر المخيم وصول القافلة السعودية الثانية المكونة من 38 شاحنة محملة بمختلف المساعدات وعيادة متنقلة وسيارة اسعاف مع فريق طبي.
من جهتها تخشى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من ارتفاع وتيرة النزوح باتجاه الاردن بعد تزايد حدة القمع الذي يمارسه نظام بشار الاسد.
ودخل المخيم حوالي 4 آلاف سوري خلال الأيام الأربعة الأخيرة. وارتفع عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية إلى نحو 147 ألفا لجأوا إلى الأردن منذ اندلاع الثورة السورية في مارس /آذار 2011، بينما يستضيف مخيم الزعتري حاليا حوالي 10 آلاف لاجئ سوري.