وحسب تقرير الشبكة اليومي، فقد سقط في دمشق وريفها 61 شخصا، وفي حلب 21، وقتل 19 في دير الزور، و9 في درعا، و6 في إدلب، فيما قتل 4 في حماة، و3 في حمص، و2 في الرقة، وسقط قتيل واحد في اللاذقية والقنيطرة.
وواصل النظام السوري، قصف قرى وبلدات ريف دمشق، من القواعد العسكرية المنتشرة في جبل قاسيون، في الوقت الذي واصل فيه قصف أحياء دمشق الجنوبية، القابون والعسالي وغيرها.
وأفاد ناشطون، أن العاصمة دمشق تشهد تقطيعاً للأوصال، بواسطة الحواجز العسكرية المنتشرة في المدينة، وظهور حالة التأهب والاستعداد لدى مقاتلي النظام السوري.
كما قصفت مدينة حمص، براً وجواً، وصفه ناشطون بأنه الأعنف، مع استمرار حالة حصار الأهالي في الأحياء التي يسيطر عليها الجيش الحر.
وتواردت أنباء من قبل ناشطين عن سيطرة المعارضة السورية على كامل ريف دير الزور، وتقدم المعارضة بشكل أكبر شرق البلاد، فيما تستمر قوات النظام بقصف ريف إدلب وحلب، والمناطق التي فرض الجيش الحر سيطرته عليها.
ونقل ناشطون، أن الاشتباكات تواصلت أيضاً في ريف اللاذقية، استمراراً للمواجهات التي تحدث في المنطقة منذ عدة أيام في جبل التركمان، "منطقة باير بوجاق"، حيث تستمر محاولات الجيش الحر، في فرض سيطرتهم على المناطق الحدودية مع تركيا، وصولاً إلى بلدة كسب، ومعبرها الحدودي مع تركيا.
وسمع سكان مدينة اللاذقية طول اليوم، أصوات سيارات الإسعاف، وهي تنقل قتلى وجرحى قوات النظام، في مواجهات الريف، حيث أكد الجيش الحر، أنه قتل المئات منهم، فيما كانت خسائره، سقوط عدد من القتلى والجرحى.