آية الزعيم
بيروت - الأناضول
قال النائب في البرلمان التركي عن حزب "العدالة والتنمية" أمر الله أشلير إن بلاده مستعدة لدعم الأنظمة العربية الجديدة لتكون لها أدوار بارزة في المنطقة".
وفي تصريحات خاصة لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء على هامش مشاركته في المؤتمر الإقليمي الخامس المقام في بيروت يومي الجمعة والسبت تحت عنوان "نحو خطاب إسلامي ديمقراطي مدني"، أوضح أشلير أن سياسة بلاده الخارجية الجديدة "تقوم على السلم والاستقرار والرفاهية".
وأضاف أن "تركيا مستعدة لتقديم الدعم للأنظمة الجديدة، ونفتخر أن تكون كل من مصر وسوريا دولتين قويتين وتكون لهم أدوار بارزة في المنطقة".
وأكد أن تركيا تسعى إلى التعاون والتضامن الحقيقي مع الأشقاء في المنطقة وتطوير العلاقات السياسية والثقافية والاقتصادية.
وخلال كلمته بالمؤتمر الذي عقد بمشاركة نواب يمثلون 13 دولة عربية إضافة إلى تركيا وعدد من الشخصيات السياسية والنشطاء ونظمه مركز "القدس للدراسات السياسية"، قال أشلير إن "العلاقة اللبنانية التركية مميزة خصوصا بعد إلغاء التأشيرة بين البلدين ونحن نريد أن نوسّع هذه الدائرة".
ويبحث المؤتمر عدة ملفات أبرزها التجربة التركية في ضوء التطورات الأخيرة ونظرة إلى السياسة الخارجية التركية.
وبحسب القائمين على المؤتمر، فإنه ينعقد في ظروف بالغة الأهمية والتعقيد، حيث يأتي في ذروة "الربيع العربي"، وعقب وصول حركات إسلامية إلى الحكم في تونس ومصر والمغرب، واقتراب حركات أخرى من الوصول إلى السلطة.
وأكد النائب التركي أن بلاده "لا تسعى لعثمانية جديدة من خلال سياستها الخارجية وإنما تهدف لإقامة السلم والاستقرار في هذه المنطقة".
وأشار إلى أن "تركيا قدمت نصائح للنظام السوري ولكن قطع العلاقة معه جاء لأنهم لم يوفوا بوعودهم المتعلقة بالإصلاحات وإيقاف قتل الأبرياء".
وأضاف أشلير أن تركيا تسعى دائما إلى إزالة الخلافات بين الدول، بينما أرادت الدول الغربية تفكيك وحدة الدول العربية للوصول إلى ما نحن عليه اليوم، مشددًا على أهمية الاستماع لإرادة الشعب في تقرير مصير البلاد، ووقف نزيف الدم الذي دام طوال القرن الـ 20 ولا يزال مستمرًا في منطقتنا.
من جهته، تطرّق النائب التركي عن حزب "العدالة والتنمية" إدريس بال، خلال كلمته بالمؤتمر، إلى أهم الإنجازات التركية وسبب نجاحها كما تناول من وجهة نظره أسباب المشكلات في الشرق الأوسط.