وجاء الإعلان عن هذا الموقف على وقع قرار رسمي برفع أسعار المشتقات النفطية وفاتورة الكهرباء في عدد من القطاعات المهنية.
وصرح بني أرشيد إن "الحركة الإسلامية وأحزاب المعارضة رفضت قبل يومين دعوة حكومية غير رسمية للحوار".
وأضاف: "يوم أمس أيضا وجهت لنا دعوة رسمية مباشرة من قبل رئيس الحكومة فايز الطراونة، لكننا اعتذرنا عن قبولها".
واعتبر بني ارشيد، وهو المتحدث باسم المعارضة الإسلامية الأوسع في البلاد، أن حكومة الطراونة "ليست صاحبة قرار أو ولاية، ولاجدوى من الحوار معها".
وتساءل كيف "تطلب الحكومة حوار المعارضة وهي تصرعلى رفع الأسعار واللجوء إلى جيوب المواطنين الفقراء لحل مشاكلهاالاقتصادية؟".
ورأى أن "المشهد السياسي لا يشير إلى تغير في التعامل الرسمي مع الإسلاميين أو المعارضة، وعلى الملك أن يقود حوارا جديا مع مختلف قوى المجتمع للخروج من عنق الزجاجة".
وكانت الحكومة الأردنية قررت ليل السبت الأحد رفع أسعار المشتقات النفطية بأسعار متفاوتة لدعم موازنة الدولة، وفق بيان صدر عن الحكومة.
ووفقا للتعديلات الجديدة، زاد سعر "بنزين 95" بنسبة تجاوزت 25 %، ليرتفع سعر اللترمن 795 فلسا إلى دينار واحد (1.4 دولار)، أي من 15.9 دينار إلى عشرين دينارا للصفيحة (20 لترا).
كما ارتفعت التعرفة الكهربائية على قطاعات تجارية وصناعية وسياحية.
وقررت الحكومة أيضا تعديل أسعار كل من الغاز البترولي المسال بالجملة (Bulk) للتوزيع المركزي، والغاز البترولي المسال، وزيت الوقود للكهرباء، ووقود الطائرات المحلية والأجنبية وطائرات الرحلات العارضة، بجانب زيت الوقود للبواخر والسولار والديزل للبواخر.
يشارإلى أن الأردن يشهد منذ أكثر من عام احتجاجات شعبية متصاعدة تطالب بـ"إصلاحات سياسية واقتصادية ومحاربة الفساد".
تص/حم