عماد مطر
الأناضول/اسطنبول
وأشار الدكتور "محمد عياش الكبيسي" الناطق الرسمي باسم الهيئة التأسيسية للمؤتمر، في بيان صحفي، تسلمت الأناضول نسخة منه، أن المؤتمر سيقوم بمهمة التحاور والتنسيق مع كل المكونات العراقية الأخرى.
وأرجع البيان أسباب تأسيس المؤتمر إلى خطورة المرحلة التي يتعرض لها العراق، بسبب الإجراءات الطائفية التي تمارسها حكومة المالكي، متهماً إياها باستهداف وحدة النسيج الاجتماعي للعراقيين بشكل منهجي ومخطط.
واتهم البيان حكومة المالكي بأنها تستفز المكون الأكبر في العراق، وهم أهل السنة والجماعة، في عقيدتهم وتاريخهم ودمائهم وأعراضهم، مؤكداً أنها تسعى للنيل من رموزهم السياسية والإجتماعية بملفات كيدية، وأنها سخّرت المؤسسات القضائية وبطريقة مفضوحة لهذا الغرض، الأمر الذي أدى إلى انهيار سمعة القضاء العراقي محلياً وعالمياً، بحسب البيان.
ولفت البيان إلى أن المؤتمر خرج من اجتماعه الأول بقرارات هامة، سيعلنها كاملة في الوقت القريب والمناسب، مشيراً أنه يكتفي اليوم بإعلان تأييده المطلق للانتفاضة الحالية، والدعوة إلى تحشيد الدعم بكل أشكاله وصوره من أجل إدامة زخمها، باعتبارها حق مشروع وواجب ديني وأخلاقي ووطني، بحسب وصفه.
واختتم المؤتمر البيان باعلان تبنيه بشكل كامل كافة المطالب التي أعلنتها اللجان المنظمة للانتفاضة، معتبراً إياها مرتكزات وموجهات أولية لصياغة المشروع المتكامل للانتفاضة.