مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
اتهم تنظيم "جهادي سلفي" الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة اليوم الاثنين بتعذيب قائده وخمسة من عناصره في معتقلات الأجهزة الأمنية.
وفي المقابل رفض الناطق باسم وزارة الداخلية بغزة إسلام شهوان، في حديثه لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، التعليق على هذه الاتهامات.
وقالت جماعة تطلق على نفسها في غزة اسم "جيش الأمة" في بيان تلقى مراسل الأناضول نسخة منه إن "حكومة حماس تعتقل الشيخ إسماعيل حميد المكنى بأبي حفص المقدسي في زنازينها وتعرضه للاستجواب بطرق قاسية وأساليب تفتقر إلى الآدمية ولا يقبلها النهج الإسلامي القويم ولا مواثيق حقوق الإنسان".
وأشارت الجماعة إلى أن "قوة من جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة حماس اختطفت أميرها أبو حفص المقدسي تحت تهديد السلاح نهاية شهر آب/ أغسطس الماضي بعد أن "اقتحمت منزله وعاثت فيه خراباً وروعت الأطفال والنساء"، بحسب البيان.
وتابع البيان أن "المقدسي لا زال يتعرض مع خمسة من عناصرها للتعذيب الجسدي والنفسي ويُمنع من النوم لأيام طويلة من خلال إرغامه على البقاء واقفاً"، مشيرة إلى أن التهم الموجهة له هي "إطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة وقيامه بحملة دعوية لتحذير الفلسطينيين من الشيعة والروافض وعقائدهم".
ووفقًا للبيان فإن "حكومة حماس تطالب المقدسي بالتوقف عن العمل في جماعة جيش الأمة حتى يتم الإفراج عنه" مشيرًا إلى أن حكومة غزة اعتقلته خلال الفترة الماضية أربع مرات، وفي كل مرة تقوم بتعذيبه.
وتتهم الجماعات السلفية الجهادية حركة حماس وحكومتها في غزة بملاحقة عناصرها وقادتها بشكل متواصل في محاولة للتضييق عليهم ومنعهم من ممارسة أي نشاطات.
وترفض من جهتها "حماس" والحكومة التي تديرها في قطاع غزة، الحديث حول ما يسمى بـ"السلفية الجهادية"، ومدى انتشارها في القطاع.