وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط إن النظام السوري يسعى للبقاء في الحكم "حتى وإن جاء ذلك على جثث شعبه وأنقاض مدنه".
وحمّل جنبلاط النظام السوري المسؤولية عن إحراق مدينة حلب وتدميرها وهدمها، وقال إنه "لا يبالي سوى ببقائه بأي ثمن كان حتى ولو كان على حساب وحدة سوريا، وفوق الجثث والأشلاء أو على أطلال المدن كما حدث سابقًا في حمص والآن في حلب".
وأضاف جنبلاط، في تصريحات صحفية اليوم، إن "عشرات المدن والقرى السورية الأخرى تعرضت للتدمير بشكل كامل حتى تحولت إلى صحراء، وقد ضُربت كل معالمها الأثرية والتراثية والاجتماعية والاقتصادية، "لكن هنيئًا لها ببقاء النظام".
وهاجم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني بشدة الدول الداعمة لسوريا، وقال إن "إيران وروسيا يتحملان المسؤولية كاملة عن تلك الجرائم، منتقدًا في الوقت نفسه "أصدقاء سوريا" الذين قال إنهم اكتفوا "منذ اندلاع الثورة بصياغة المئات من بيانات الدعم الرنانة والنظرية وامتنعوا عن تقديم ما يلزم من دعم للمعارضة ومن مضادات للصورايخ والطائرات للإسراع في إسقاط النظام".
ودعا جنبلاط قوى المعارضة السورية إلى التوحّد، مضيفًا "مع تقدير التضحيات الهائلة لكل مكونات الثورة، إلا أنها تبقى حتى اللحظة مشتتة ومفككة بسبب غياب القيادة المركزية الموحدة وهي ضرورة لتوحيد الخطط لنجاح الثورة".