وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
دعا العديد من الشيوخ والمرجعيات اللبنانية في خطبة العيد اليوم الأحد الأمة الإسلامية إلى نبذ الفتنة والاحتكام إلى الحوار لحل الخلافات.
وقال مفتي الجمهورية اللبنانية محمد رشيد قباني خلال الخطبة إن "الأخطار التي تهدد الأمة العربية والإسلامية تدعونا إلى حث العرب والمسلمين على درء الفتن الطائفية والمذهبية وعدم الوقوع في اوحالها لأن الخطر لن يستثني أحدا".
وشدد نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عيد الامير قبلان على أن لبنان بحاجة الى تعاون وتكاتف جميع أبنائه، وقال "علينا أن نبتعد عن كل فتنة والحفاظ على هذا البلد".
ودعا اللبنانيين في خطبته إلى أن يكونوا يد واحدة وقلبا واحدا وأن يكونوا اوفياء لمبادئهم ولعائلتهم، داعياً إلى الابتعاد عن الفتنة والاحتكام للحوار لحل الخلافات .
وفي هذا الاطار قال المرجع الشيعي علي فضل الله إن "مهد الفتنة ومنشأها ليس في أحضان الدين بل موجودا في أجندة الآخرين ويترقبون ضعفا من هنا أو شرخا من هناك لينفّذوا مخططاتهم"، معتبرا أن الخلاف الحاصل اليوم هو سياسي وعصبي بامتياز والدين لا مكان فيه.
وأشار إلى ان المشهد الدامي والمؤلم في سوريا والعراق وفي اليمن والبحرين وباكستان وفي كل الواقع الاسلامي، يستدعي من كل الواعين ومن كل الجهات، وخاصة علماء الدين، ان يقفوا صفا واحدا لتسود لغة التهدئة وليس التأجيج، داعياً إلى أن يكون "الحوار المفتوح والمنفتح هو الاسلوب السائد بيننا، وليس للحالات الطارئة فقط".