حمزة تكين
تصوير:راتب الصفدي
بيروت – الأناضول
رسائل شكر بعث بها اللاجئون السوريون المستفيدون من المرحلة الأولى لحملة "حل الشتاء" للحكومة التركية وللشعب التركي وكل من ساهم في هذه الحملة التي تساعد في تخفيف معاناة السوريين.
وفي حديثهم لمراسل وكالة الأناضول للأنباء قال المستفيدون من المرحلة الأولى للحملة بإقليم "الخروب" التابع لمحافظة "جبل لبنان" غرب البلاد، إنهم يتقدمون بالشكر والامتنان "لكل من يقدم لهم يد العون والمساعدة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها وخاصة الدولة التركية وكذلك المنظمات التركية التي تعمل من منطلق إنساني".
إلى جانب اللاجئين السوريين، تقدم الفلسطينيون المقيمون في مخيم "برج البراجنة" في بيروت"، عقب فرارهم من سوريا بعد قصف مخيماتهم من قبل نظام بشار الأسد، بالشكر أيضا لتركيا ومنظماتها الإغاثية والقائمين على حملة "حل الشتاء".
وانطلقت الحملة التركية التي تستهدف مساعدة اللاجئين السوريين أمس الخميس من إقليم "الخروب" لتشمل أيضاً مخيم "برج البراجنة" في الجنوب.
وفي تصريحات لمراسل الأناضول قال كمال أوزدال رئيس جمعية "sadakataşı" والتي تعني بالعربية "حجر الصدقة" وتتولى تنظيم حملة "حل الشتاء" في الأراضي اللبناني، "إن الحملة بدأت بتوزيع الخبز والأغطية على 700 عائلة سورية لاجئة كخطوة أولى"، واعداً خلال جولة أجراها بمناطق يقطنها لاجئين سوريين في لبنان "بمزيد من المساعدات في القريب العاجل" .
من جهته أشاد أيمن الحسين، مدير الكفالات في جمعية "الغوث الإنساني للتنمية " بحملة "حل الشتاء"، داعياً إلى " تضافر كل الجهود لتقديم المزيد من المساعدات للنازحين السوريين والفلسطينيين الفارين من آلة القتل في سوريا " .
وأشار الحسين في حديثه لمراسل الأناضول الى " الدور الريادي الذي تلعبه المنظمات الخيرية التركية في هذا الملف الإنساني البحت " .
وأفاد آخر تقرير صدر عن مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين في بيروت أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان تخطى الـ180 ألفًا يتوزعون في مناطق شمال لبنان وجنوبه كما في البقاع وبيروت.
وينتشر عدد كبير من اللاجئين في خيام أقاموها في المناطق الجبلية اللبنانية وبمواقع غير آمنة طبيعيًا، بحسب مراسل الأناضول.
وبدأت حملة "حلَّ الشتاء.. رغيف خبز وغطاء للسوريين" في 16 دولة مختلفة، بالتزامن مع مؤتمر صحفي عُقد أول أمس في مدينة إسطنبول التركية، إيذانًا بالانطلاق الرسمي للحملة دوليًا، والتي حققت تفاعلاً على مستوى العالم.