مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
قالت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، إن إمكانيتها العسكرية لم تتأثر بشكل كبير خلال العدوان الإسرائيلي الأخيرة على قطاع غزة، مشددة على تمسكها بخيار المقاومة حتى تحرير فلسطين.
وقال الناطق بلسان سرايا القدس أبو أحمد، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة، اليوم الخميس:إن "لدينا الحق الكامل في امتلاك جميع الوسائل والإمكانيات للدفاع عن شعبنا وانتهاء العدوان لا يعني أن المعركة انتهت بيننا وبين هذا العدو".
وأضاف: "سلاحنا وقدراتنا وإمكانيتنا العسكرية مازالت بخير ونحن على استعداد لمواصلة المعركة إلى أبعد مدى ولم نفقد إلا القليل من هذه الإمكانيات".
وشدد على أن مدينة تل أبيب وسط إسرائيل لم تعد حصنًا منيعًا بعد اليوم، في إشارة إلى استهدافها بصواريخ المقاومة الفلسطينية في الأيام الأخيرة.
وأعلن أن سرايا القدس أطلقت خلال العدوان على غزة "620" صاروخًا وقذيفة على المدن والمواقع العسكرية الإسرائيلية، مبينًا أن السرايا استخدمت للمرة الأولى صواريخ الكورنيت وصواريخ مضادة للبوارج.
وتابع: "أدخلنا كذلك في هذه المعركة سلاح الاستخبارات واستطعنا اختراق أكثر من 5000 جهاز اتصال لضباط وجنود صهاينة شاركوا في العدوان على غزة، كما قدمنا في هذه المعركة 10 شهداء من خيرة قادتنا ومجاهدينا".
وأكد كذلك على وحدة العمل المقاوم في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن المقاومة لم تتمكن من الانتصار على إسرائيل إلا بوحدتها في مواجهة الهجمة الإسرائيلية على أبناء الشعب الفلسطيني.
وأُعلن في القاهرة اتفاق تهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية دخلت حيز التنفيذ الساعة التاسعة من مساء أمس، بعد 8 أيام من العدوان على قطاع غزة.
وبدأت إسرائيل هجومها على قطاع غزة مساء الأربعاء 14 يونيو/حزيران الجاري الذي أطلقت عليه اسم "عمود السحاب"، باغتيال نائب القائد العام لكتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس أحمد الجعبري، أعقبته بتوجيه غارات جوية متواصلة، دون توقف، كما فرضت قوات البحرية الإسرائيلية حصارًا على سواحل غزة، ودفعت بحشوداتها العسكرية ودباباتها في محيط القطاع، تمهيدًا لتنفيذ عملية برية.