شن الفريق أحمد شفيق، المرشح لانتخابات الرئاسة المصرية، هجوما حادا على جماعة الإخوان المسلمين ومرشحها محمد مرسي في خطاب جديد بحملته الانتخابية، واتهمهم بسرقة الثورة والاستعداد لبيع الأراضي المصرية وسيناء من أجل مصلحتهم.
وقال شفيق في كلمته وجهها إلى الشباب "إن الإخوان المسلمين ومرشحهم يريدون شبابا خانعا يقبل الأيادي وإنهم يستغلون الدين لتقديد حرية الإنسان من أجل مصلحتهم، وإنهم يفصلون من يخالفهم الرأي من جماعتهم وهو مستعدون لإخراجكم من وطنكم".
واتهم المرشح الرئاسي، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، بـ"الجشع والاستغلال" وأنهم على استعداد لبيع الأراض المصرية من أجل مصلحتهم.
وقال شفيق "الإخوان على استعداد إلى أن يتخلوا عن أرضنا سيناء من أجل مصلحتهم.. وهو يريدون إعادتنا إلى عهد ديليسيبس ويريدون بيع حق امتياز قناة السويس لتمويل مشروعهم المعروف باسم مشروع نهضة مصر"، وذلك في إشارة للفرنسي فرديناند ديليسبس صاحب فكرة حفر قناة السويس.
كانت حملة محمد مرسي نفت ما تردد مؤخرا بأن الإخوان عقدوا اتفاقا مع قطر لبيعها امتيار قناة السويس لتمويل مشروع النهضة.
واعتبر شفقيق الصراع الانتخابي في مصر بين فصيلين أراؤهم متباينة على النقيض وهما أنصار الدولة الدينية أنصار الدولة المدنية وهو يمثل الطرف الأخير، غير أنه دعا الفصيليين للتعايش بعد انتهاء الانتخابات من أجل مصلحة مصر.
وتركزت كلمة شفيق على شباب مصر وجدد تعهده لهم بإعادة ثمار الثورة إليهم متهما الإخوان المسلمين باختطافها، ووعد بالاهتمام بالشباب ببناء نوادي في كل قرية، وتحويل ميدان التحرير إلى "هايد بارك" على غرار لندن.