جاء في بيان كتابي صدر، عقب انتهاء اجتماع مجلس وزراء حكومة شمال العراق، تنديد شديد اللهجة، أدان الهجمات والتفجيرات التي وقعت صباح اليوم، مستهدفة مقرا للحزب الديمقراطي الكردستاني في وسط كركوك، ومقرا آخر لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في قضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين وسط العراق.
وذكر البيان أن تفجيرين منفصلين وقعا، صباح اليوم، في كركوك، أسفرا عن مقتل 23 شخصا حتى الآن، وإصابة ما يقدر بـ200 آخرين، واصفين تلك الهجمات بالإرهابية التي تستهدف المواطنين
وتمنى المسؤولون في حكومة شمال العراق الرحمة للقتلى، والصبر والسلوان لذويهم، والشفاء العاجل للمصابين، مؤكدين على التزامهم بفعل كل ما ينبغي عليهم فعله كحكومة من أجل معالجة الجرحى، وعلى استعدادهم للقيام بأي شئ من شأنه وضع حد لتلك التفجيرات، بحسب البيان الذي شدد على ضرورة حل مشكلة الأمن والاستقرار في الاقليم، وفقا للمادة 140 من دستور البلاد.
من جانب آخر أدان "آزاد جندياني" الناطق باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، التفجيرات، وذلك في تصريحات أدلى بها، اليوم، لوكالة الأنباء الرسمية التابعة للحزب المذكور، موضحا أن تلك الهجمات والتفجيرات استهدفت المدنين من الشعب العراقي.
وناشد جندياني الحكومة العراقية بضرورة تصحيح القرارات الخاطئة، حتى يتسنى لها وقف تلك الهجمات الدموية التي تحصد أرواح العشرات من الأهالي بدون أي ذنب.
وعن الحل الأمثل لوقف تلك الهجمات قال جندياني إنه "إذا قامت الحكومة بتصحيح قراراتها الخاطئة، وقامت الوحدات الأمنية بعملها كما كان في الماضي، فإنني على يقين تام بأن هذه الهجمات سنتخفض لأقل مستوً لها"
يشار أن هجمات دموية وقعت صباح اليوم في كل من كركوك، وقضاء طوزخورماتو، مستهدفة مقرات للحزب الديمقراطي الكردستاني، وحزب اتحاد الوطني الكردستاني، وأسفرت عن مقتل 30 شخصا، وإصابة ما يزيد على 200 شخص.