صبحي مجاهد
القاهرة- الأناضول
يتوجه شيخ الأزهر أحمد الطيب، إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي، في الـ28 من الشهر الجاري، لتسلم جائزة الشيخ زايد لـ"شخصية العام الثقافية 2012م ــ 2013"، والتي تأتي ضمن فروع جائزة زايد للكتاب في دورتها السابعة.
ووفقاً للرسالة التي تلقاها شيخ الأزهر من قبل الأمين العام للجائزة،علي بن تميم، مطلع الشهر الجاري ،فإن حصوله على هذه الجائزة يأتي "لدوره الكبير في إشاعة روح التسامح، والمحبة ونبذ العنف، إلى جانب الاحتكام إلى العقل، والحفاظ على هوية المجتمع وتماسكه، ولجم الفتنة ".
وأضافت رسالة الجهة المانحة للجائزة، أن "شيخ الأزهر شخصية تجمع بين الباحث والأستاذ الأكاديمي المتخصص في الفلسفة، وصاحب البحوث الجادة، والكتب العلمية المؤثرة والترجمات الدقيقة، فضلا عن الأثر البارز له في عدد من الجامعات العربية التي عمل بها".
و جائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة أدبية إماراتية تُقدم سنويا منذ 2007، وترعاها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتُمنح للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية، وذلك وفق معايير علمية وموضوعية.
وسُميت الجائزة التي تبلغ قيمتها 1.9 مليون دولار، نسبة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الرئيس السابق للإمارات العربية المتحدة.