سيدي ولد عبد المالك
داكار - الأناضول
قال عثمان نكوم آخر وزير للداخلية في عهد الرئيس السنغالي السابق عبد الله واد، إن الأخير "قرر العودة للبلاد من فرنسا الجمعة المقبلة لإطلاع الرأي العام على الاعتداء الذي يتعرض له مقربون منه".
وأشار في تصريحات صحفية في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد إلى أن الرئيس واد سينظم مؤتمرًا صحفيًا لشرح ملابسات "حملة التشهير" التي تُشن ضد مقربين منه، دون أن يحدد موعدًا محددًا للمؤتمر.
وكان عاليون انداو المدعي العام لمحكمة محاربة الكسب غير المشروع بالسنغال أعلن مساء الخميس الماضي عن تلقيه بلاغات تطالب بفتح التحقيق مع سبعة من رموز النظام السابق من بينهم "كريم واد" نجل الرئيس السابق، في اتهامات تتعلق بالفساد واختلاس المال العام.
وأوضح في تصريحات صحفية أن بلاده حصلت على موافقة السلطات القضائية والإدارية الفرنسية للتعامل معها من أجل استرداد أموالها "المسروقة".
وأصدرت النيابة السنغالية نهاية الشهر الماضي، مذكرة توقيف بحق كريم واد الذي يعيش حاليًا بفرنسا، بتهم "تتعلق بالاحتيال والرشوة".
وكان كريم واد يتولى وزارة الطاقة والنقل الجوي والتعاون الدولي قبل هزيمة والده في الانتخابات الأخيرة.
وتتهم المعارضة نجل الرئيس السابق بالكسب غير المشروع خلال مدة توليه الوزارة والتي استمرت أكثر من ثلاث سنوات.
وفي السياق ذاته قال رئيس الوزراء السنغالي عبدول امباي مساء الأحد، إن حكومته "لن تتراجع تحت أي ضغط عن استرداد أموال الشعب المنهوبة".
وأشار امباي في ندوة بالعاصمة السنغالية داكار، حول الحكم الرشيد بإفريقيا، إلى أن النظام الحالي وضع "أسسًا صلبة لمحاربة الفساد كالمكتب الوطني لمحاربة الفساد ومدونة الشفافية في تسيير الأموال العامة".