عبد القادر فودي
مقديشو- الأناضول
أغلقت قوات الأمن الصومالية، اليوم الثلاثاء، كافة شوارع العاصمة مقديشو، وذلك في إطار عملية أمنية للحيلولة دون تنفيذ عمليات انتحارية.
وتأتي هذه العملية الأمنية في أعقاب معلومات حصل عليها جهاز الاستخبارات، تفيد بأن حركة الشباب المجاهدين المتمردة تنوي القيام بهجمات إنتحارية ضد مقار حكومية، وذلك وفقاً لمصدر أمني كبير.
وقال المصدر الأمني الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن " المعلومات الواردة تفيد بأن حركة الشباب قامت بتحضير هجوم ستستخدم فيه أكثر من خمسة سيارات مفخخة".
وأشار المصدر ذاته إلى أن "العملية الأمنية التي تشهدها شوارع العاصمة، تأتي للحيلولة دون تنفيذ أي هجمات انتحارية محتملة".
وذكر عدد من شهود العيان، أن قوات الأمن منعت حركة السيارات في الشوارع التي تشهدها العملية الأمنية.
ومؤخرا شهدت العاصمة مقديشو اضطرابات أمنية نتيجة هجمات يشنها مسلحون مجهولون، يُعتقد أنهم من حركة الشباب المجاهدين المتمردة التي تبنت مسؤولية هجمات دموية استهدفت المحكمة العليا في مقديشو الشهر الجاري،وأسفرت عن مقتل 38 شخصا وإصابة 60 آخرين.
ويعاني الصومال منذ الإطاحة برئيسه محمد سياد بري عام 1991، حربا أهلية، يحاول جاهداً الخروج منها بدعم من المجتمع الدولي.
ورسمياً، اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية في يناير/ كانون الثاني الماضي بالحكومة الصومالية، في خطوة غير مسبوقة منذ أن أطاح أمراء الحرب بنظام بري، قبل أن ينقلب بعضهم على البعض الآخر، لينزلق الصومال إلى دوامة من العنف.