ليث الجنيدي
عمان – الأناضول
ينتظر زهير وكثير من بائعي الحلوى والألعاب مواسم الأعياد من العام للعام؛ فهي أيام ربح وفير تعوضهم الركود الذي قد يعانون منه في باقي أوقات العام.
يقول زهير، وهو رجل طاعن في السن يبيع الحلوى والمكسرات على باب إحدى مدن الألعاب الترفيهية بمدينة الرصيفة قرب العاصمة عمان، إنه ينتظر أيام العيد بفارغ الصبر.
ويضيف في لقاء مع مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إنه يبيع في أيام العيد ما لا يتمكن من بيعه في شهور؛ نتيجة الإقبال الكثيف من قبل العائلات على المدن الترفيهية.
وداخل المدينة الترفيهية، التقى مراسل "الأناضول" أم منذر (37) عاماً التي كانت ترافق زوجها وأولادها في أجواء من المرح والمتعة.
تقول أم منذر إن أيام العيد فضلاً على أنها أيام عبادة وأيام مباركة إلا أنهم يقومون بتغيير أجواء أبنائهم وبث الفرحة في قلوبهم من خلال اصطحابهم لمدن الألعاب والترويح عنهم وكسر الروتين اليومي الذي اعتادوا عليه بالذهاب للمدارس والعودة للبيوت وحصر أيام الترفيه على العطل الفصلية.
أسامة طفل لا يزيد عمره على تسع سنوات تحدث لمراسل "الأناضول" ببراءة، موضحاً أنه جاء إلى مدينة الألعاب لصرف "العيدية" التي قام بجمعها من والديه وأقاربه.
وقال خضر (49 عاماً) وهو مدرس بإحدى الجامعات الأردنية إنه إعتاد مع أسرته على ارتياد المدن الترفيهية خلال أيام العيد؛ لبث الفرحة والسعادة في قلوب أطفاله.
واعتبر أن العيد هو عيد للأطفال وليس الكبار؛ حيث ينتظر الصغار هذه الأيام بفارغ الصبر لقضاء أوقات من اللعب واللهو برفقتهم والديهم".
وتوافدت في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك اليوم السبت أعداد كبيرة من الأطفال بصحبة ذويهم على مدن الألعاب الترفيهية في العاصمة عمان ومعظم مناطق المملكة.
ويأتي توافد العائلات الأردنية على المدن الترفيهية رضوخاً لطلبات أبنائهم بالترفيه عنهم، فيما تنشغل هذه العائلات في فترات النهار بالتزاور فيما بينها.