نور جيدي
مقديشو - الأناضول
مع قرب حلول عيد الأضحي المبارك تشهد أسواق عاصمة مقديشو ارتفاعاً حاداً في أسعار الماشية التي ترتفع بشكل جنوني مع ضعف القدرات المالية لقطاع كبير من المجتمع الصومالي.
عنب علي عسبلي، واحدة من تجار الماشية في سوق بكارو بمقديشو تقول لمراسل وكالة الأناضول إن ارتفاع أسعار المواشي يؤثر سلباً على قطاع كبير من المجتمع الصومالي، لذا في هذا الصباح السوق لا يجد إقبالاً كبيراً لدى الصوماليين وأن أسعار الماشية غير ثابتة.
وتضيف عسيلي أن سعر الغنم الواحد في الأسواق العاصمة يصل إلى أكثر من 160 دولارًا ما يعادل أكثر من ثلاثة ملايين شلن صومالي، مشيرة إلى أن قيمة الأسعار ارتفعت بنسبة 50%، عما كانت عليه سابقاً، وتضيف "هذا أمر يشل القدرة الشرائية للصوماليين".
تقول فاظمة ورطيري، وهي منهمكة في بيع أحد أغنامها للأناضول، إن أسباب ارتفاع الأسعار يتحدد في تزايد طلب الناس على الماشية، لذا يضطر باعة الماشية إلى رفع سقف الأسعار.
كما أن الهيئات الإنسانية التى تقوم بتوزيع لحوم الأضاحي والتى تعطي أموالاً باهظة سبب آخر في ارتفاع أسعار الحيوانات، إضافة إلى تصدير الماشية إلى دول الخليج ما أدى إلى تزايد طلب الصوماليين ونفاد المواشية بسبب تلك العوامل، بحسب ما تقول فاطمة.
بدوره، يؤكد عبدالغني ـ بائع تجاري ـ أن سوق الأغنام يشهد ارتفاعًا غير مسبوق في بداية شهر ذى الحجة.
ويتوقع مراقبون استمرار ارتفاع الأسعار الماشية مما يجعل سكان مقديشو غير قادرين على تذوق لحوم الأضاحي غير أنه من المتوقع أن توزع الهيئات الإنسانية قدراً كبيراً من لحوم الأضاحي على النازحين والأسر الفقيرة بمقديشو.
وتعد الصومال واحدة من أكثر دول العالم تضرراً ومعاناة وتصنيفاً ضمن الأفقر، إذ احتلت المرتبة 165 ضمن قائمة ضمت 170 دولة في تقرير التنمية البشرية لعام 2012 الذي أصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.