علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
طالبت فصائل فلسطينية السلطة بإيضاحات حول ما تردد عن وجود "صفقة" مع إسرائيل بشأن قبولها زيارة بعثة تابعة لليونسكو إلى القدس المحتلة.
وقال النائب المقدسي عن حركة حماس محمد أبو طير "على السلطة الفلسطينية الإفصاح عن حقيقة ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية حول فحوى اتفاق مع الأردن وإسرائيل يقضي بشطب مشاريع قرارات كانت تدين الاحتلال في منظمة اليونسكو مقابل السماح لبعثة المنظمة الدولية بزيارة القدس" ، بحسب بيان له.
من جهتها طالبت حركة الجهاد الإسلامي، في بيان لها اليوم الخميس، الشعب الفلسطيني والأمة العربي والإسلامية بـ"رفض الاتفاق" الثلاثي بين السلطة والإحتلال الإسرائيلي والأردن في هذا الصدد.
وقالت الإذاعة الاسرائيلية أمس الأربعاء إن "إسرائيل توصلت إلى صفقة مع الأردن والسلطة الفلسطينية بوساطة أمريكية ينص على شطب مشاريع قرارات ضدها كان من المفترض التصويت عليها الثلاثاء الماضي بمنظمة اليونسكو الدولية للتربية والعلوم والثقافة، مقابل موافقة إسرائيل على السماح لوفد خبراء من اليونسكو بالقيام بجولة تفقدية في عدة مواقع أثرية في البلدة القديمة من القدس منتصف شهر مايو/أيار القادم الأمر الذي وافقت عليه الحكومة الإسرائيلية".
وبحسب الإذاعة فإن "رزمة القرارات ترمي إلى إدانة إسرائيل حول نشاطها في مدينة القدس وتغييرها الطابع العربي للمدينة المقدسة".
من جانبها قالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها أمس وصل مراسل الأناضول نسخة منه إن "قبول والتزام إسرائيل - باعتبارها سلطة الاحتلال - بالسماح بالزيارة يأتي في إطار تنفيذ قرار المنظمة الدولية القاضي بإرسال بعثة خبراء لتقصي الحقائق إلى القدس المحتلة، لتقييم الأوضاع في بلدة القدس القديمة، ومحيطها وأسوارها".
ودعت إسرائيل إلى "احترام تعهداتها والعمل على تسهيل مهمة بعثة الخبراء إلى القدس المحتلة".
وكان الديوان الملكي الأردني قد قال أمس، في بيان له، إن "الأردن وفلسطين نجحا، وبدعم عربي قوي، في دفع إسرائيل، ولأول مرة منذ عام 2004، لقبول قدوم بعثة خبراء، مكونة من ممثلين عن مركز التراث العالمي، والهيئات الاستشارية التابعة لليونسكو إلى القدس القديمة".
وتبدأ البعثة مهمتها في تقصي الحقائق، وتقييم حالة الحفاظ على تراث بلدة القدس القديمة في 19 مايو/أيار 2013، على أن تقدم نتائج تقريرها وتوصياتها للجنة التراث العالمي قبل انعقاد اجتماعات اللجنة، وفي موعد أقصاه الأول من يونيو/حزيران 2013.
وتتولى الممكلة الأردنية سلطة الإشراف على المسجد الأقصى بالقدس منذ العام 1967 ، وحتى الآن، وتتعامل إسرائيل رسميا مع هذا الواقع، حيث تسهل وصول بعثات وزارة الأوقاف الأردنية بشكل دوري .